تعتزم سيما سمر نائبة رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي الأفغانية الاستقالة بسبب تجاهل زملائها الرجال لها ورجحت في تصريحات لها أن تتخلى عن مهامها عند تعيين حكومة جديدة في مايو المقبل. وقالت سمر وهي كذلك وزيرة شئون المرأة خلال زيارة قامت بها الى العاصمة النمساوية لعرض كتاب حول وضع المرأة الافغانية «لن اتمسك بالسلطة مثل غيري». واوضحت ان الرجال في الحكومة «لم يعتادوا رؤية امرأة مكشوفة الوجه او الجلوس الى الطاولة ذاتها معها». وتابعت «في هذه الاوضاع، ينبغي تأهيلهم. انهم يعون ذلك وتحسن وضعي خلال الشهرين الاخيرين». واضافت سمر في مقابلة نشرتها مجلة «بروفيل» النمساوية في عددها الصادر امس الأول ان زملاءها غالبا ما يتصرفون «وكأنها غير موجودة». وقالت «انهم يتجاهلونني بكل بساطة. وعلي ان ارفع صوتي حتى يسمعونني». واكدت انها اذا ما خرجت من الحكومة، فسوف تتولى رئاسة لجنة مستقلة مكلفة التحقيق في الانتهاكات لحقوق الانسان في افغانستان، وهي لجنة نصت الاتفاقات الموقعة بين الفصائل الافغانية في ديسمبر الماضي على تشكيلها. أ.ف.ب