اتسعت دائرة المقاطعة ضد زيمبابوي حيث قررت نيوزيلندا أمس فرض عقوبات عليها لتحذو حذو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي منعت ستة مسئولين زيمبابويين بينهم الرئيس روبرت موجابي من زيارته في حين جمدت سويسرا ودائع المسئولين الحكوميين في زيمبابوي. وأعلن وزير الخارجية النيوزيلاندى فيل جوف ان بلاده ستقوم بحملة من أجل منع زيمبابوى من المشاركة فى دورة ألعاب الكومنولث التى تقام العام الحالى فى مدينة مانشيستر البريطانية. وأضاف جوف أن العقوبات التى يمكن أن يبدأ تطبيقها فى غضون أسبوع ستتضمن منع وزراء حكومة زيمبابوى وكبار المسئولين الأخرين من رموز نظام الرئيس روبرت موجابى من دخول نيوزيلاندا وفرض حظر على مبيعات الأسلحة للبلاد. واعترف وزير الخارجية النيوزيلاندى بأن عقوبات بلاده لها مدلول رمزى إلى حد بعيد، غير أنه قال انها مثلها مثل قرار الكومنولث بتعليق عضوية زيمبابوى لمدة عام الا أنها تهدف لشجب ماحدث فى هذه الدولة الأفريقية. من جهتها قررت الولايات المتحدة فرض حظر على سفر ستة مسئولين من الحزب الحاكم فى زيمبابوى من بينهم الرئيس موجابى الى الولايات المتحدة احتجاجا على عدم الالتزام بالنزاهة فى الانتخابات الرئاسية التى جرت فى الاسبوع الماضى واسفرت عن فوز موجابي. كما قررت سويسرا فرض عقوبات على زيمبابوى بما فى ذلك تجميد ودائع المسئولين الحكوميين فى المصارف السويسرية فى اعقاب انتخابات الرئاسة التى اجريت واثارت جدلا كبيراً. وذكر راديو لندن ان ذلك جاء فى اعقاب قرار رابطة الكومنولث البريطانى بتعليق عضوية زيمبابوى فى المجموعة لمدة سنة اعتبارا من أمس. وهو القرار الذي أشاد به رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حيث قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ان بلير الذي عمل جاهدا خلال الاسابيع الماضية لاتخاذ مثل هذا القرار يشيد بقرار ترويكا الكومنولث المؤلفة من رئيسي جنوب افريقيا ثابو مبيكي ونيجيريا اولوسيجون اباسانجو بالاضافة الى رئيس وزراء استراليا جون هوارد، ويعتبر ان هذا ما كان يجب عمله بالتحديد. من جهة أخرى أعلنت المعارضة فى زيمبابوى تأييدها لقرار نقابات العمال بالاضراب العام فى جميع انحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام والذي بدأ أمس للاحتجاج على تزوير الحكومة الانتخابات الرئاسية. الوكالات