في محاولة لنزع فتيل العنف الطائفي وايجاد حل سلمي لقضية مسجد بابري عقد زعماء مسلمون اجتماعاً مع قيادات هندوسية بنيودلهي. وقد حضر الاجتماع «جاقاد دقورو شنكاراشاريا» زعيم جماعة «جوفاردان ماتسوامي» الهندوسية، ومن المسلمين أمين عام جمعية علماء الهند الشيخ عبدالحميد النعماني والشيخ أزهر علي، أمين جمعية أهل الحديث، والشيخ علي الثقفي إمام مسجد الشيعة في دلهي، والشيخ المفتي عبدالرشيد أزهر، والدكتور نصير أحمد رئيس الجبهة الإسلامية، وعدد كبير من زعماء المسلمين والهندوس. وقد اتفق الجانبان على منع الاحزاب الهندوسية المتطرفة وهي (VHP) «المجلس الهندوس العالمي» وباجرانج دال وشري اشوك سينجال، واعتقال المتطرفين الهندوس، ومنعهم من إثارة الاضطرابات في البلاد، وإقالة حكومة ولاية جوجارات لفشلها في حماية أرواح الأبرياء واملاكهم، ومحاكمة رئيس الوزراء ووزير الداخلية في جوجارات لمسئوليتهم عن الاضطرابات. كما تم الاتفاق على عدم بناء أي مبنى في موقع مسجد «بابري» حتى يتفق المسلمون والهندوس على حل سلمي للقضية، وابعاد جميع العناصر من منطقة أيوديا، التي تعمل على إثارة الفوضى، وإن على زعماء الطرفين الالتقاء بصورة منتظمة، وزيارة مختلف مناطق البلاد لتعليم اتباعهم أهمية السلام والعيش بسلام ووفاق مع الآخرين، وكشف دعاة الكراهية ومحاربتهم، وقيام وفد مشترك بزيارة جوجارات.