قلّد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر أمس الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وشاح الاستحقاق تقديراً لجهوده خلال فترة عمله المنتهية، مشيداً بدوره في تعزيز ودعم العمل وتحقيق التضامن الخليجي. وأعرب الحجيلان عن أمله في حل سلمي لقضية المفتشين الدوليين حتى نسد الطريق أمام من يبحث عن ضرب العراق. وحول موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عما يتردد بخصوص توجيه ضربة عسكرية للعراق قال الحجيلان ان موقف المجلس الرافض لضرب العراق «واضح وضوح الشمس فى يوم ربيع» منوها بان كل دول المجلس رفضت تعريض العراق لضربة عسكرية. واعرب عن تمنياته بالتوصل الى حل وبطريقة سلمية للخلاف القائم بين بغداد والامم المتحدة حول عودة المفتشين الدوليين الى العراق وذلك حتى تسد الذريعة لمن يبحث عن ضرب العراق وحتى ترفع الحجة وبالتالى يظل العراق سليما ومعافى. وفى اجابة عن تقييمه لمسيرة مجلس التعاون قال الحجيلان ان «مجلس التعاون يسير فى طريقه الصحيح»، معربا عن تمنياته لعبدالرحمن بن حمد العطية وزير الدولة القطري الامين العام الجديد للمجلس بالتوفيق فى مهامه. وردا على سؤال حول الاهتمام الكبير الذى حظيت به مبادرة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطنى فى المملكة العربية السعودية الشقيقة ارجع الحجيلان ذلك الى عدة اعتبارات منها ان المملكة العربية السعودية قد عرفت باتزان سياستها الخارجية وبعدها عن اتخاذ المواقف المعلنة التى لا تتوفر لها المبررات الكافية، مضيفا بان المملكة مقلة فى اتخاذ المواقف السياسية المعلنة والاعراب عنها فى القضايا الاساسية. ومضى الحجيلان الى القول ان المملكة العربية السعودية على صعيد الحكومة والشعب السعودى عرفت ايضا بموقفها المتصلب من الحركة الصهيونية ومن اسرائيل بالذات، كما انه لها مشاكل يومية مع اسرائيل قد تدعوها لان تبحث عن حل لهذه المشاكل باى وسيلة كانت. ق.ن.أ