نفى قائد الفصيل الرئيس الذي يقاتل في جنوب السودان جون قرنق والذي يزور واشنطن حاليا ان تكون هنالك ضغوط على الحركة للتخلي عن مبدأ تقرير المصير، واعتبر ان ما يقال في هذا الصدد «أمر لا صحة له». ونسبت صحيفة «الأيام» السودانية المستقلة الى جون قرنق تصريحات نفى فيها ايضا صحة تقارير عن التقائه بمسئولين في وزارة الدفاع ووكالة المخابرات الأمريكية لطلب مساعدات للحركة. وقال قرنق ان لقاءاته الأخيرة شملت بجانب وزير الخارجية الأمريكي مسئولين في البيت الأبيض منهم نائب مستشارة الرئيس بوش لشئون الأمن القومي كوندوليزا رايس. وأضافت الصحيفة ان قرنق خاطب لقاء نظمه «منبر السودان الديمقراطي» في واشنطن حيث طرح تصور الحركة لحل المشكلة السودانية وقال قرنق ان رئيس التجمع الوطني محمد عثمان الميرغني سيصل واشنطن قريبا بدعوة أمريكية في اطار الحوار الأمريكي مع المعارضة السودانية حول سبل احلال السلام، ونفى أن يكون التجمع قد تسلم أي جزء من مبلغ الـ 13 مليون دولار التي صدق عليها الكونجرس للتجمع الوطني. وعزا قرنق تجاوب الحكومة السودانية مع الجهود الأمريكية لانهاء الحرب، لخشية الحكومة من استهدافها من قبل الولايات المتحدة ضمن حملة مكافحة الارهاب لأن الحكومة سبق لها ان استضافت ابن لادن في السودان. على الصعيد نفسه قالت صحيفة «الرأي الآخر» ان قرنق الذي كان يتحدث الى لفيف من الجماهير السودانية بدول أوروبا، قد أبدى تفاؤله بهذا العام الذي وصفه بعام الوئام والوحدة، وأشاد باتفاق الحركة مع الفصائل السودانية الذي توج بموافقة بونا ملوال شطب بلاغه ضد الحركة الشعبية كجزء من الاتفاق العام، حيث كان بونا ملوال قد رفع دعوى في مواجهة الحركة الشعبية باشانة السمعة في أعقاب ايراد الحركة في نشرتها الداخلية تقريرا حول تحركات الزعيم المستقيل ووافقت الحركة على تكذيب المعلومات في نفس النشرة، واعتبر ذلك جزءاً من الاتفاق الشامل بين الطرفين. وقال قرنق ان المرحلة المقبلة تتطلب دعم التجمع والالتفاف حوله، وان التجمع هو المؤهل لقيادة السودان لحق تقرير المصير.