أعرب عبد الله الثاني ملك الأردن عن تفاؤله تجاه مبادرة الأمير عبدالله ولي العهد السعودي لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي مشيراً الى انها تشكل أساساً جيداً لاستئناف جهود السلام، وأكد معارضته ضرب العراق موضحاً ان الوسيلة الوحيدة لحل المشكلة مع العراق هو الحوار. وقال في حوار مع لاري كنج بشبكة سي.ان.ان التلفزيونية أمس «اعتقد انه كلما تشبث الاسرائيليون والفلسطينيون بذلك كلما امكنهم حمل قادتهم على الجلوس وحل هذه المشكلة». وقال العاهل الاردني ان الامل يحدو الدول العربية المعتدلة في ان ينجحوا في اقرار الخطة السعودية ووضع اساس جديد لاعادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات. وقال عبد الله «إذا عرف الفلسطينيون انه سيكون لهم دولة واذا عرف الاسرائيليون ان السلام والامن سيسودان وانهم سيشعرون بالامان وسيكونون جزءا من الجوار فسيصبح عندئذ من المفيد القتال من اجل السلام. اعتقد اننا عندما نحدد الاهداف يكون من السهل للغاية تحقيق السلام». واضاف العاهل الاردني ان عملية السلام في الشرق الاوسط ستكون في صدارة جدول اعماله عندما يلتقي بالرئيس الامريكي جورج بوش على هامش مؤتمر اقتصادي يعقد في المكسيك في وقت لاحق هذا الاسبوع. وبالنسبة للعراق جدد العاهل الاردني معارضته لتوجيه اي ضربة امريكية الى الرئيس العراقي صدام حسين لمنعه من اضافة اسلحة دمار شامل الى ترسانته. وقال عبد الله «انه ليس افغانستان اخرى والمجهول هو ما يثير قلق الجميع». واضاف «اعتقد بشدة انه في الوقت الحالي فان الاقدام على توجيه ضربة سيكون خطأ لانك لا تعرف النتيجة النهائية ومع استمرار الازمة بين الفلسطينيين والاسرائيليين فلا اعتقد ان الشرق الاوسط سيتحمل اي ضربة من اي نوع». الوكالات