عثرت الشرطة البلجيكية على «الياس فان ديربيست» (53 سنة)، وزير المعاشات البلجيكية السابق ميتاً في منزل والدته، وباجراء عمليات الكشف الطبي السريعة على الجثة تبين انه انتحر بتناول كمية كبيرة من الأقراص المهدئة أدت لوفاته. وكان الوزير السابق متهماً من جهة النيابة العامة البلجيكية بالتحريض على القتل، واعطاء أوامر بقتل نائب رئيس وزراء بلجيكا السابق الزعيم الاشتراكي البلجيكي «اندريه كوولس» عام 1991، وقد ترك الوزير المنتحر خطاب وداع لزوجته طالبا السماح لما سببه لها من أحزان وآلام، حيث كان يعاني لسنوات طويلة من حالة اكتئاب. وقد أعلن النائب العام عن أسفه لانتحار الوزير السابق، الذي يؤدي موته لدفن أسرار مقتل الزعيم الاشتراكي البلجيكي «اندريه كوولس»، تلك القضية السياسية التي تشغل أروقة العدالة البلجيكية منذ سنوات طويلة، وذلك بعد اطلاق سراح المتهم في عام 1997 لعدم ثبوت أدلة ادانته، بعد أن قضى 4 أشهر في السجن رهن التحقيقات، وهي القضية المتهم فيها 7 أشخاص من جنسيات ايطالية وتونسية، منهم اثنان محبوسان في سجون في تونس. ومن المتوقع صدور حكم الاعدام عليهما، وكان المتهمان قد اشتركا في قتل «اندريه كوولس» في مقابل المال دون معرفة مسبقة بشخصية القتيل، أو الدوافع وراء العملية، وهو الأمر الذي يضع النيابة البلجيكية في حيرة، ويزيد من التعقيدات بملف الاغتيالات السياسية في بروكسل.