تتواصل الاحتجاجات الفرنسية على حفل ساهر أقيم في مركز المؤتمرات بمدينة مرسيليا، لدعم الجيش الاسرائيلي، في وقت يرتكب فيه المذابح الوحشية وحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني. وجاءت ذروة الاحتجاجات من يهود فرنسا الذين نظموا مظاهرة مضادة، وصفت ارييل شارون ب«المجرم» و«القاتل» و«الارهابي»، كما وصف ميشيل باراك أحد مسئولي الاتحاد اليهودي الفرنسي الحفل الساهر بالعمل الداعر والفاضح. وكان نحو 400 شخص فى مدينة مارسيليا «بجنوب فرنسا» تظاهروا ضد تنظيم حفلة خيرية لصالح الجيش الاسرائيلى. وذكر راديو «فرانسى انفو» أن هذه المظاهرة تأتى تلبية لنداء مشترك ألقاه تحالف حقوق الشعب الفلسطينى والاتحاد اليهودى الفرنسى من أجل السلام. وقد ندد المتظاهرون باقامة هذه الحفلة الخيرية ووصفوها بأنها عمل استفزازي لانها تأتى فى وقت يضاعف فيها الجيش الاسرائيلى المذابح فى الاراضى الفلسطينية المحتلة. وقال الراديو ان المتظاهرين رفعوا لافتات تحمل شعارات تدعو لاحترام حقوق الشعب الفلسطينى ورددوا نداءات «شارون القاتل» و«بوش المتواطيء» واخرجوا من فلسطين أيهاالجنود والمستوطنون. وكان راديو «فرانس أنفو» قد اشارالى أن شاؤول موفاز رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلى سيحضر هذا الاحتفال الا أنه عاد وأعلن أن هذه الحفلة الخيرية ستجرى تحت رعاية موفاز. كما تطالب بعض المنظمات بتقديم دعوى للقضاء الفرنسي ضد داليا اسحق رابين بوصفها أحد قيادات جيش الاحتلال الاسرائيلي عن جرائم الحرب ضد الانسانية. أ.ش.أ