على رغم الاجتماعات الامنية الجارية الا ان مسئولين امنيين فلسطينيين اكدوا ان السلطة في حل من أية التزامات طالما بقي الاحتلال قائما لمناطقها ، في وقت اكدت فصائل الانتفاضة تمسكها بالثوابت الفلسطينية ودعت لاحياء ذكرى معركة الكرامة والشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الصهيوني. وقال رشيد أبو شباك نائب رئيس جهاز الأمن الوقائى فى قطاع غزة ان السلطة الفلسطينية فى حل من اى التزام لها مع الجانب الاسرائيلى طالما بقى العدوان الاسرائيلى مستمرا على الأراضى الفلسطينية. وقال أبو شباك « فى مؤتمر صحفى عقد مع مازن عز الدين المفوض العام للتوجيه الوطنى الفلسطينى فى الهيئة العامة الفلسطينية للاستعلامات بغزة» اننا غير متفائلين من المباحثات التى تجرى بين الجنرال أنتونى زينى المبعوث الامريكى والجانبين الفلسطينى والاسرائيلى قائلا انه يجب علينا أن لا نفوت اى فرصة من شأنها أن تساعد فى أقامه دولة فلسطينية. واشار الى أن الحواجز الاسرائيلية التى وضعت من أجل حماية المستوطنين اليهود والعمق الاسرائيلى كان الهدف منها الحيلولة دون القيام بعمليات من قبل المقاتلين الفلسطينيين الا ان هذه النظرية ووسائل الحماية التى لديها أثبتت أن الجندى الاسرائيلى ليس بعيدا عن هجمات المقاتلين الفلسطينيين وعمليات سردا وعين عريك ووادى الحارمية خير دليل على ذلك حيث كسرت نظرية الأمن لدى الاسرائيليين. وقال ان العمليات النوعية التى شهدتها العديد من المستوطنات الاسرائيلية والتى وجدت اساسا من أجل تشكيل حالة أمنية متقدمة لدى الاسرائيليين خلقت حالة من الرعب والهلع وحالة الهجرة المعاكسة. وأكد ان الألة العسكرية الاسرائيلية خاصة الدبابة الأكثر تطورا فى العالم ميركافا 3 دمرتها المقاومة الفلسطينية و أدى تدميرها الى خسائر كبيرة لاسرائيل بعد فسخ عقود لتصديرها لعدة دول مضيفا أن الاسرائيليين وصلوا الى اسوأ مراحلهم بفعل صمود الشعب الفلسطينى وضربات المقاتلين فى العمق الاسرائيلى والمواقع الحساسة . واوضح ابو شباك أنه لا مجال امام اسرائيل الا ان تعود مضطرة الى طاولة المفاوضات وأن تعود ليس وفق شروط شارون ولكن وفق شروطنا نحن. ودعت القوى الوطنية والاسلامية الى المشاركة الخميس المقبل في المسيرات والمظاهرات التي ستقام احياء لذكرى معركة الكرامة. وطالبت القوى في بيان اصدرته بتنظيم فعاليات في جميع المحافظات الفلسطينية تكريما للشهداء الذين سقطوا في معارك الدفاع عنها خلال اجتياحها من قبل قوات الاحتلال حسب البيان. وقالت ان موقف شعبنا الفلسطيني المتمسك بثوابته الوطنية وبحقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف يقوم على اساس رفض كل محاولات الالتفاف على هذه الحقوق من خلال مبادرات او تفاهمات او مقترحات لاتبدأ اساسا بإزالة الاحتلال العسكري او الاستيطاني من جميع ارضنا المحتلة بما فيها القدس. واضاف البيان «ان العودة» الى طاولة المفاوضات لفصل اخر من فصول حوار الطرشان، وماهي الا محاولة لانقاذ المجرم شارون من ازمته وماوصلت اليه حكومته من حالة الانهيار.