انضمت الكويت رسميا للجبهة العربية الواسعة المعارضة لضرب العراق، وابلغت نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني امس ان معارضتها ليس لان العراق بلد صديق بل ان الظروف الحالية غير مؤاتية، وشددت على اهمية حضور ياسر عرفات لقمة بيروت كانجاز يسجل لصالح واشنطن. واكد نائب رئيس الوزراء الكويتي، وزير الخارجية، الشيخ صباح الاحمد الصباح، خلال مؤتمر صحافي شارك فيه تشيني «لن نؤيد ذلك (ضربة) ضد العراق، ليس لان العراق بلد صديق للكويت ولكن لان الظروف الحالية غير مؤاتية». واضاف ان «النظام العراقي لن يعاني، وانما الشعب العراقي». وقال «لذلك آمل ان يقدر النظام العراقي حجم ما يمكن ان يحدث لشعبه ان رفض السماح بعودة مفتشي الامم المتحدة» المختصين بنزع الاسلحة. وقال الوزير الكويتي «ان الكويت تدين الاعمال التي تقوم بها اسرائيل في فلسطين والتي اوقعت مئات الضحايا كما ان الكويت تدين ايضا الاعمال الفلسطينية التي اوقعت ضحايا بين الاسرائيليين مؤكدا ان العمليات الانتحارية ضد الاسرائيليين لا تخدم القضية الفلسطينية. وتمنى الشيخ صباح الاحمد على تشيني ان يحضر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قمة بيروت. واضاف الشيخ صباح : نأمل ان يؤخذ هذا التمني بعين الاعتبار خلال الزيارة وسنكون سعداء ان نرى شقيقنا عرفات في القمة في 27 و 28 مارس. واكد الشيخ صباح ان حضور عرفات للقمة سيسجل لصالح الولايات المتحدة. وقال الشيخ صباح ان التطورات السلبية الاخيرة التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط شكلت تهديدا جديا لعملية السلام كما تدفع المنطقة الى المواجهة المسلحة التى ستكون دول المنطقة برمتها هي الخاسر فيها لذا كان التحرك واجبا لدعم جهود احلال السلام فى المنطقة. واشاد الشيخ صباح بالموقف الامريكي الاخير المتمثل فى تبنى قرار مجلس الامن رقم 1397 وارسال الجنرال انتوني زيني الى المنطقة لبذل جهوده من اجل تعزيز فرص السلام. وجدد التأكيد على ادانة دولة الكويت للهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة فى سبتمبر الماضي معربا عن دعم بلاده للحملة الدولية المناهضة للارهاب لانها سبق وان كانت هدفا لمختلف صنوف الارهاب وايمانا منها بضرورة الدفاع والحفاظ على الابرياء. واكد الشيخ صباح ردا على سؤال حول ما اذا كانت الاتفاقات الامنية بين الكويت والولايات المتحدة قائمة قائلا: «ان الكويت ملتزمة بهذه الاتفاقات وهي مازالت قائمة بين الطرفين ولا يوجد تغيير فى هذا الموضوع». وردا على سؤال بشأن التهديدات الامريكية، قال تشيني من جانبه «لا اريد التكهن بشأن تحرك مستقبلي» وطالب العراق بضرورة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بحرب تحرير الكويت مشددا على ضرورة كشف النظام العراقي عن مصير الاسرى والمفقودين وارجاع الممتلكات الكويتية المسروقة والسماح بعودة المفتشين الدوليين لاستئناف مهامهم فى التفتيش على اسلحة الدمار الشامل موضحا ان «صدام حسين كان ولم يزل موضع اهتمام الولايات المتحدة». واجتمع تشيني خلال زيارته الى امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. كونا