شيعت مدينة شندي (شمال السودان) أمس ضحايا الحادث المروري المروع الذي وقع اثر اصطدام لوري قادم من الخرطوم بحافلة تحركت من شندي، على بعد 70كلم شمالي الخرطوم. وتعود تفاصيل الحادث عندما تخطت الحافلة سيارة ثالثة كانت متعطلة في عرض الشارع، لتصطدم الحافلة بعنف ب«لوري» قادم من الاتجاه المعاكس، مما أدى الى وفاة 28 شخصاً من ركاب الحافلة واللوري. وكان قد تم نقل 23 مصاباً الى مستشفى شندي، لكن توفي 17 منهم في الطريق قبل وصولهم الى المستشفى والذي استقبل 6 مصابين. وقد شيعت مدينة شندي أمس المتوفين وتم دفن 17 منهم وفيهم أربعة عشر مواطناً تم التعرف عليهم، أما الثلاثة الآخرون فلم يتم التعرف عليهم. وفي ولاية الخرطوم يوجد أحد عشر من المتوفين، أما الناجون من الحادث فعددهم ثلاث نساء ورجلان وقد تجاوزوا مرحلة الخطر. وفيما يلي أسماء المتوفين الذين تم التعرف عليهم وهم: نفيسة مأمون ـ الخرطوم، عامر محمد حسن ـ شندي، حسن أحمد عريف بالقوات المسلحة ـ المحمية، زينب مجذوب الصحافة ـ الخرطوم، يوسف البدوي ـ شندي، بسمات داؤد ـ زوجة يوسف البدوي، غفران يوسف البدوي، عبدالله ابراهيم البشير ـ حوش بانقا، هالة أحمد عجب ـ حوش بانقا، الشعراوي جميل ـ مساعد الحافلة، سيف الدولة صديق ـ تاجر بشندي، محمد أحمد محمد مصطفى ـ سائق اللوري، المعز محمد البلة ـ مساعد اللوري، سليمان جبارة ـ دارفور، فيصل البشير ـ ديم القراى، علي أحمد ـ شندي، عبده سليمان ـ الخرطوم، معتصم صالح ـ أم درمان، محمد عثمان ـ شندي، فتح الرحمن فضل، حمدان حمدان ـ أم درمان، ومحمد صديق ـ أم درمان.