اكدت الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (إف.بي.آي) روبرت مولر أن الحكومة الفلبينية تتخذ خطوات للحيلولة دون لجوء مقاتلين من تنظيم القاعدة إلى الفلبين. وكان مولر يقوم بزيارة إلى مانيلا ليلة الاحد الاثنين في إطار جولة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي يشدد خلالها على الحاجة للمزيد من التعاون على صعيد جهود مكافحة الارهاب بين الولايات المتحدة وحلفائها. وقال مستشار الامن القومي الفلبيني رويلو جوليز الذي حضر اللقاء بين أرويو ومولر أن مدير الاف.بي.آي أشار إلى «الاهمية البالغة لتقوية التعاون المتبادل بسبب احتمال فرار أعضاء من تنظيم القاعدة من أفغانستان». وقال جوليز للصحفيين عقب اللقاء «قال (مدير الاف.بي.آي) أنهم قد يحاولون التوجه إلى أماكن شتى في الشرق الاوسط ووسط آسيا وجنوب آسيا وربما حتى جنوب شرق آسيا»، وأضاف قائلا «ولذلك هو يقول أن كافة البلدان عليها التأهب لذلك». وقال جوليز أن أرويو أبلغت مولر أن حكومة الفلبين نفذت «عملية ترصد محكمة للغاية لمتابعة الارهابيين» منذ هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. كما أضاف «أكدنا أيضا أنه لا دليل على وجود أي خلايا للقاعدة في الفلبين، غير أنه يتعين علينا اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية لضمان استمرار الوضع هكذا». واجتمع مولر كذلك بمدير مكتب التحقيقات الفلبيني رينالدو ويكوكو ووزير العدل هيرناندو بيريز ورئيس الشرطة الجنرال لياندرو ميندوزا. وقال ميندوزا في مؤتمر صحفي منفصل «لدينا قائمة دولية مع الصور للارهابيين المحتملين الذين يمكن أن يلجأوا إلى البلاد». وأشار ميندوزا إلى أن الشرطة تعمل مع سلطات الهجرة لمنع دخول أي إرهابيين محتملين مشيرا إلى اعتقال ثلاثة إندونيسيين يعتقد أنهم أعضاء في منظمة لها صلات بالقاعدة الاسبوع الماضي. كما عرض مولر تقديم مساعدة إضافية لوكالات تطبيق القانون الفلبينية لتعزيز الحملة التي تشنها مانيلا على الارهاب، بما في ذلك المساعدة في تطبيق قانون جديد لمكافحة غسيل الاموال. د.ب.أ