توجه أكثر من ثمانية ملايين ناخب برتغالي الى صناديق الاقتراع أمس للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي قد تؤدي الى هزيمة الغالبية الاشتراكية أمام حزب المعارضة الرئيسي الذي تصدر النتائح في استطلاعات الرأي. ويأمل الحزب الاشتراكي الموجود في الحكم منذ ست سنوات، ان يستعيد ثقة الناخبين بعد هزيمته في الانتخابات البلدية التي جرت في ديسمبر امام الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي فاز في غالبية البلديات وخصوصا بلدية لشبونة. وعلى اثر هذه الهزيمة، قدم رئيس الوزراء الاشتراكي انطونيو جوتاريس استقالته في منتصف ولايته ما ادى الى تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة كان اجراؤها متوقعا اصلا عام 2003. وبعد ان تميزت ولاية جوتاريس بنمو اقتصادي قوي طيلة عدة سنوات، شهدت في الاونة الاخيرة تباطؤا اقتصاديا وتجاوزات مالية تسببت بتوجيه اللوم له من قبل المفوضية الاوروبية. كما اثر اداء العمل الحكومي المتردي ومقتل 59 شخصا في انهيار جسر في شمال البرتغال في مارس الماضي على مصداقية الحكومة الاشتراكية امام الرأي العام. واظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب الوسط اليميني المعارض على الحزب الاشتراكي ببضع نقاط بعد ان وعد بتنشيط الاقتصاد عبر خفض الضرائب لصالح الشركات. ومن المتوقع ظهور النتائج المبدئية عقب انتهاء عمليات التصويت. أ.ف.ب