كشف العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة ان هناك قواعد جديدة للتعامل مع اسرائيل سياسياً وأمنياً، مشيراً الى ان السلطة لن تلتقي مع الجانب الاسرائيلي ثنائياً إلا اذا انسحبت من جميع مناطق «أ» في الضفة الغربية وقطاع غزة، ونفذت فوراً ورقتي تينيت وميتشيل، مؤكداً انه أبلغ ذلك للجنرال انتوني زيني. وقال دحلان في تصريحات صحفية ان السلطة الفلسطينية أبلغت زينى أيضا ضرورة ايجاد غطاء وأفق سياسى واضح يتعامل مع القضية الفلسطينية سياسيا على أساس الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة فى حدود الرابع من يونيو والقدس الشرقية عاصمة لها وحلا عادلا طبقا للقرار 194 فيما يخص قضية اللاجئين. وحول جولة زينى الحالية للمنطقة قال دحلان ان هذه الجولة تأتى فى ظروف مختلفة عن الجولات الماضية، ونتوقع الكثير من الادارة الأمريكية بعد أن ورطتها اسرائيل فى معارك تمس بالأمن القومى الأمريكى. وحول عودة التنسيق الامنى قال لن تعود الأمور لما كانت عليه فى السابق فهناك قواعد جديدة فى كل شيء للتعامل مع الجانب الاسرائيلى سياسيا وأمنيا. وحول مصير الأذرع العسكرية لمختلف التنظيمات الفلسطينية فى حالة التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار قال لا يوجد أى بند يتعامل فى القضايا الأمنية بشكل قسرى فى مسألة تفكيك الأجنحة العسكرية ومازلنا حتى هذه اللحظة فى مرحلة المقاومة ونخضع للعدوان الاسرائيلى وحين تثبت وتستقر الأمور السياسية ويكون هناك أفق وأمل سياسى للشعب الفلسطينى بالتأكيد سنوفى بالالتزامات الواردة علينا بالاتفاقات. أما موضوع الأجنحة العسكرية فهذا يخضع للوضع الداخلى الفلسطينى ومتطلباته والمصالح الوطنية العليا. وحول العدوان الاسرائيلى الاخير على الأراضى الفلسطينية قال دحلان ان ما حدث من عدوان على المدن الفلسطينية خلال الأسابيع الماضية هو عدوان يعبر عن الفشل السياسى والعسكرى والميدانى لاسرائيل، مشيرا الى أن صمود الشعب الفلسطينى كان العنوان الوحيد لهذا الفشل الاسرائيلى. وقال انه مهما كان شكل الانسحاب فإننا بالتأكيد سنفرض على الجانب الاسرائيلى الانسحاب الجذرى ليس فقط من حول المدن الفلسطينية وانما من كل أراضى 67. وحول المقاومة الذى أثبتت نجاحها ولماذا لا تكون خياراً استراتيجيا، قال نحن لا نترك أو نستهين بأى خيار حين تكون المفاوضات هى الخيار الأبرز وانما نسلكه لكن بشرط المحافظة على القضايا والرؤية الاستراتيجية للشعب الفلسطنى وحين يفرض علينا العدوان تكون المقاومة سلاحنا من أجل المحافظة على كياننا ومقدراتنا ومقدساتنا. أ.ش.أ