أرسل الرئيس البرازيلي فيرناندو هينريك كاردوسو خطابا لنظيره النيجيري أولوسيجون أوباسانجو، يطلب فيه الرأفة بسيدة نيجيرية حكم عليها بالاعدام لحملها سفاحا. وقال كاردوسو في خطابه الذي طلب فيه من أوباسانجو التدخل لمنع إعدام صفية حسيني، انه لا يريد التدخل في الشئون الداخلية لنيجيريا ولا أن يصدر حكما على النظام القانوني فيها. وأضاف كاردوسو في الخطاب الذي أرسله أمس الأول «أود أن تكون على يقين من أن مبادرتي يدفعها فحسب الاهتمام الانساني بحياة إنسان، وطلب تحقيق العدالة». وكان حكم الاعدام الذي صدر ضد حسيني طبقا للشريعة الاسلامية قد حظي باهتمام دولي وأثار غضب أنصار حقوق الانسان في أرجاء العالم. وقالت صفية حسيني أنها طلقت من زوجها وحملت في ابنتها أداما البالغة من العمر الآن 11 شهرا، نتيجة اغتصابها. ومازالت المحكمة النيجرية التي حكمت عليها بالاعدام تنتظر حتى يوم غد لتنفيذ الحكم، وذلك عندما تنقضي فترة رضاعتها للطفلة طبقا للقانون. د.ب.أ