ألقت الشرطة الباكستانية القبض على شخص يبلغ من العمر اربعة وعشرين عاما بعد اعترافه لاحدى الصحف الوطنية ، بأنه هو الذى قتل الصحفى الامريكى دانيال بيرل الذى يعمل بجريدة «وول ستريت» وان المشتبه الرئيسى فى اختطاف وقتل الصحفى وهو مسلم بريطانى المولد يدعى الشيخ عمر سعيد ليس له اى علاقة بجريمة القتل والاختطاف. ونقلت وكالة الانباء اليابانية «كيودو» عن مصادر الشرطة الباكستانية قولها ان الشاب الذى تم القبض عليه أمس الأول يدعى عدنان سوننى ذهب الى مكتب صحيفة خابرين فى لاهور وأملى على الصحيفة تفاصيل اختطافه وقتله للصحفى الامريكى قائلا انه وزملاءه قاموا باختطاف الصحفى وقتله وليس الشيخ عمر سعيد. وقد اكد رئيس تحرير الصحيفة النبأ وصرح بأن الشرطة قامت باعتقال هذا الشخص الذى صرحت الشرطة الباكستانية من جانبها بأنه لم يدل بأى معلومات تؤكد صحة ادعائه. وبالتزامن أعلن وزير العدل الامريكي جون اشكروفت ان الولايات المتحدة وجهت رسميا تهمة القتل الى الشيخ عمر الذي يشتبه في انه دبر عملية اختطاف الامريكي. واذا ما ادين الشيخ عمر الذي يحمل الجنسيتين الباكستانية والبريطانية فإنه سيواجه عقوبة الاعدام. وقال اشكروفت في مؤتمر صحافي «ان التهم الموجهة اليه هي خطف وقتل دانيال بيرل» وكذلك خطف سائح امريكي عام 1994 في الهند. ويتضمن البيان الاتهامي للشيخ عمر اكثر من تهمة بينها احتجاز رهائن والتآمر بقصد احتجاز رهائن وقد وضعت التهم من قبل لجنة موسعة للمحلفين في نيوجيرزي (شرق). واستنادا الى مسئول امريكي قريب من هذا الملف فان توجيه التهمة رسميا الى الشيخ عمر يهدف الى ممارسة الضغط على السلطات الباكستانية لكي تسلمه. ويحتجز الشيخ عمر 29 عاما حاليا في باكستان حيث مددت فترة اعتقاله حتى الثاني والعشرين من مارس لاستكمال التحقيق. وقد طلبت واشنطن تسليمه الى السلطات الامريكية. وسبق للشيخ عمر ان اعترف انه امر بخطف الصحافي العامل في وول ستريت جورنال دانيال بيرل في 23 فبراير في كراتشي. الوكالات