وصف فاروق قدومى رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية «وزيرالخارجية» قرار مجلس الامن، الذى صدر مؤخرا حول دولة فلسطينية بأنه مصاب بفقرالدم، موضحا بانه قرار غير مكتمل حيث كان المفروض أن يحتوى على الضرورات الاولى التى يجب أن يتعامل معها مجلس الامن من أجل وقف الارهاب الاسرائيلى وازلة الاحتلال العسكرى وفتح المعابرالدولية واقامة الدولة الفلسطينية. وقال قدومى فى حديث لصحيفة «الصباح» التونسية أمس ان هناك آليه لابد من اعمالها واجراءات اولية لابد منها قبل اقامة الدولة الفلسطينية لتكون ذات سيادة وذلك بازالة الاحتلال من جميع الاراضى العربية المحتلة عام 1967، وذكر أن القرار لم يتطرق لهذه الشروط الاساسية لذلك كان مصابا بفقرالدم. وأضاف قدومى أن الجانب الفلسطينى رحب فى اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير بالمبادرة السعودية على أن توضع تفاصيلها من قبل الملوك والروساء العرب فى قمة بيروت. وأكد قدومى أن أكثر ما يحتاجه الشعب الفلسطينى حاليا استمرار الانتفاضة وامدادها بالمواد الطبية والغذائية وكل وسائل المقاومة ومايكفل استمرارها فهى الطريق الوحيد امامنا وليس هناك بديل للمقاومة، مشيرا الى أن اسرائيل لاتستجيب للدعوات ولا للقرارات السياسية لكنها يمكن أن تجبر على وقف ارهابها من خلال الانتفاضة الباسلة. ا.ش.ا