اتهمت اسرائيل حزب الله اللبناني بتسهيل عملية شلومي التي نفذها فدائيان قالت انهما اجتازا الحدود بسلم مقوس وهو ما نفاه مصدر حكومي لبناني والحزب الذي أكد أمينه العام حسن نصر الله جهوزيته لمواجهة أي عدوان صهيوني. وأبلغ البريجادير مئير كاليفي من قادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الصحفيين ان الجنود مشطوا الحدود بعد الهجوم ووجدوا النقطة التي تسلل منها فدائيان اجتازا السياج بواسطة سلم ودخلوا اسرائيل قبل يوم واحد على الاقل من الهجوم. وأفاد كاليفي ان السلم كان مقوس الشكل بما يتيح للمسلحين عدم لمس السياج الحساس. واضاف «هناك ثغرات معينة في التكنولوجيا المتاحة لدينا» موضحا ان أربعة ممن ساعدوا المهاجمين أخفوا السلم على بعد 150 مترا تقريبا من الحدود داخل الاراضي اللبنانية. وقال ايران ليرمان وهو ضابط كبير سابق في المخابرات العسكرية الاسرائيلية ان المسلحين دخلوا اسرائيل قبل اكثر من يوم من تنفيذ الهجوم وهو ما يثير احتمال ان متعاونين من عرب اسرائيل قدموا لهم مأوى. واضاف ليرمان «هناك خطر متزايد من ان حزب الله سيحاول الان استخدام المنطقة الشمالية لزج نفسه في الصراع مع الفلسطينيين». ومضى يقول ان اسرائيل ستحاول ممارسة ضغوط دولية مكثفة على سوريا لتذكيرها بأنها «تلعب بالنار» موضحا انه اذا فشلت هذه الطريقة او نفذ حزب الله مزيدا من الهجمات عبر الحدود فعندها قد ترد الدولة اليهودية عسكريا. لكن مسئولا أمنياً لبنانيا نفى هذه المزاعم قائلاً انها «غير صحيحة وبعيدة عن الواقع». وقلل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله من شأن التهديدات التى توجهها اسرائيل للحزب بتهمة المشاركة فى عمليات المقاومة داخل اراضى فلسطين المحتلة، مؤكدا ان هذه التهديدات لن تخيف الحزب اوترعبه وتجعله يتردد فى اداء الواجب وتحمل المسئولية. وقال نصر الله فى احتفال دينى اقامه حزب الله فى الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس ان كل ماتتهمنا به اسرائيل سواء كان حقا او لم يكن فى دعم الشعب الفلسطينى هو شرف عظيم لحزب الله ولكل من يقف الى جانبه، واضاف اننا جاهزون لمواجهة كل مايخطر فى بال اسرائيل ومستعدون ومتواجدون فى الساحة. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال المتحدث باسم قوة الطواريء الدولية التابعة للامم المتحدة في لبنان تيمور جوكسيل من جهته انه «لا يملك معلومات اضافية تختلف عن تلك التي تنقلها الصحافة».الوكالات