في إطار حملة المضايقات العنصرية التي تشنها السلطات الإسرائيلية ضد فلسطينيي 48 كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان الشرطة الإسرائيلية تراقب الأفراح، والمناسبات الفلسطينية بحجة عدم استخدام الأسلحة النارية في الهواء للتعبير عن الفرحة وإنها قررت في هذا المجال أن تزرع عددا من عملائها السريين وسط المدعوين لمراقبة الأوضاع والقبض على من يستخدم الأسلحة للتعبير عن الفرحة وهي العادة التي تنتشر في بلدان عربية عديدة. الحملة الإسرائيلية تتركز أساسا في المدن والقرى الفلسطينية في شمال إسرائيل والواقعة داخل أراضى 48 وستتخذ أشكالا اكثر حدة في الأيام المقبلة بعد أن فشلت في إقناع رؤساء البلديات بإقناع أصحاب الأفراح بالتوقف عن هذه العادة التي على كل ما يبدو تخيف الإسرائيليين لاسباب عديدة منها اعتبارها تحدى للاحتلال، السلطات الاسرائيلية كانت قد دعت رؤساء البلديات لدعوة الفلسطينيين لمقاطعة الافراح التي يتم فيها إطلاق نار بزعم حرصها على أرواحهم في حالة انحراف احدى الطلقات نحو المدعوين. أحد قادة الشرطة في المنطقة الشمالية التي يتركز فيها عدد كبير من الفلسطينيين ويدعى «افي هجريسي» قال ان الشرطة دعت بالفعل الفلسطينيين لمقاطعة الأفراح التي يتم فيها إطلاق نار. الغريب ان ذلك حدث على خلفية حدوث سلسلة من الإصابات التي لحقت بمدعوين من طلقات نارية من خارج الفرح ومن مناطق غير مأهولة بالسكان. إلى ذلك أعلنت الشرطة الإسرائيلية انها تفرض بالقوة عمليات منع إطلاق النار في الأفراح وأوضحت انه تم مؤخرا في فرح بقرية ابو جوش إطلاق نار من بعض المدعوين الذين فوجئوا باندفاع عدد من المتواجدين لالقاء القبض على من أطلق النار في الهواء واتضح للجميع انهم كانوا من رجال الشرطة من وحدة المستعربين اندسوا وسط الفرح ليراقبوه.