اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ان بلاده ستعمل مع الدول العربية لتبني موقف موحد في القمة العربية المقبلة ببيروت ازاء جميع القضايا التي تهم الامة للخروج بنتائج تدعم الموقف مشيرا الى ان الاردن يدعم كل مبادرة تنقذ الفلسطينيين. وقال الملك عبدالله الثاني الذي التقى امس رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبيل توجهه الى الولايات المتحدة في حديث صحفي تنشره مجلة «الحوادث» اللبنانية اليوم ان السلام الشامل العادل والدائم هو الذي يضمن استعادة الاراضي العربية المحتلة. وحول التحركات الاردنية لوقف دوامة العنف في الاراضي المحتلة اوضح العاهل الاردني ان الجزء الاهم من هذه التحركات يستهدف بلوغ حل عادل للقضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. واضاف ان كل مبادرة تنقذ الفلسطينيين ستلقى الدعم من الاردن. وذكر ان الاردن ايد مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز لاحلال السلام في الشرق الاوسط منذ الاعلان عنها مشيرا الى ان الترتيبات جارية الآن لعرضها على القمة العربية في بيروت. واوضح ان هذه المبادرة تندرج في اطار قرارات الشرعية الدولية وتجسد رغبة العرب في تحقيق السلام العادل والشامل والدائم الذي يكفل استعادة جميع الحقوق العربية وزوال الاحتلال الاسرائيلي. وحول احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد العراق قال العاهل الاردني ان ضرب العراق سيزيد المعاناة ويحدث الفوضى في المنطقة باكملها. وعن الحركات الاسلامية في الاردن قال الملك عبدالله انه لايرى اي خطر من الحركات الاسلامية مادامت ملتزمة بالدستور والميثاق الوطني. واكد العاهل الاردني ان الوضع في الاردن مطمئن ولا وجود لاختراقات امنية. وحول التحركات الاخيرة على الساحة العربية لوقف نزيف الدم في الاراضي الفلسطينية المحتلة ذكر العاهل الاردني ان هناك تنسيقا مستمرا مع الرئيس السوري بشار الاسد لبلورة موقف موحد ازاء الافكار المطروحة للخروج من الوضع الحرج في الاراضي الفلسطينية ورفع الحصار وانهاء الاعتداءات التي يتعرض لهاالشعب الفلسطيني. وحول حضور رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات للقمة في بيروت قال الملك عبدالله ان انعقاد القمة العربية بدون حضور عرفات سيضعفها مشيرا الى ان الاردن يتحرك حاليا لضمان حضور عرفات. كونا