أمر وزير العدل الامريكي جون اشكروفت ليلة الاربعاء/الخميس بإجراء تحقيق حول تلقي مدرسة للطيران في الولايات المتحدة، تلقت اخطارا رسميا بمنح تأشيرة للدراسة لكل من طالبين كانا على متن الطائرة المدنية التي دمرت عمدا مركز التجارة العالمي بنيويورك في سبتمبر الماضي عقب اختطافها اثناء رحلة داخلية، ما اعتبر فضيحة بيروقراطية. وكان الرئيس الامريكي بوش عبر عن غضبه لدى سماعه هذا النبأ. وقال بوش في مؤتمر صحفي لقد ذهلت ولست راضيا على الاطلاق لقد غضبت أشد الغضب. وقال الرئيس الامريكي أن هذا الخطأ لا يغتفر وهو يبرهن على أن جهاز الهجرة والجنسية يجب إصلاحه وبالتحديد القسم الذي يصدر التأشيرات والوثائق الاخرى التي تتعلق بالسفر والاقامة بشكل منفصل عن جهازه التنفيذي. وقد أرسلت مصلحة الهجرة والجنسية الاشعار الروتيني في الاسبوع الجاري إلى مدرسة هوفمان للطيران في مدينة فينيس بولاية فلوريدا لاخبارها بموافقتها على منح تأشيرة لكل من محمد عطا ومروان الشيحي للدراسة في الولايات المتحدة. ووصل البريد يوم الاثنين الماضي أي بعد مرور ستة أشهر بالتمام على الهجمات الانتحارية التي يعتقد أن هذين المنتحرين قد لقيا حتفهما خلالها.