صرح مسئولون عسكريون فلبينيون امس بأن زعماء جماعة أبو سياف يتسللون إلى خارج جزيرة جنوبية لتفادي الهجوم العسكري المكثف الذي تدعمه الولايات المتحدة ضدهم. وقال البريجادير جنرال رودولفو دياز، نائب قائد القيادة الجنوبية للقوات المسلحة، أن قادة جماعة أبو سياف يتركون أتباعهم في إقليم جزيرة باسيلان، على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا، للنجاة بأنفسهم. وصرح دياز للصحفيين إنهم يشعرون بالخطر في باسيلان. وعرض دياز على وسائل الاعلام أحد كبار مساعدي متحدث جماعة أبو سياف أحمد أبو سبايا، ويدعى منيب اسا ويشتهر بغالب حسن، والذي اعتقل الثلاثاء في زامبوانجا سيتي. وأضاف إن غالبيتهم يلوذون بالفرار، ويتوجهون إلى مدينة زامبوانجا ليختبئوا بها ويتفادوا العملية المستمرة التي تنفذها قواتنا في باسيلان. وكان الجيش قد ذكر في وقت سابق أن زعيم جماعة أبو سياف خداف جنجلاني فر من باسيلان، في حين يبحث أبو سبايا أيضا عن وسيلة للخروج من الجزيرة. وقال الليفتينانت كولونيل دانيلو سيرفاندو المتحدث باسم القيادة الجنوبية أن الجيش سيواصل مطاردة زعماء جماعة أبو سياف وأعضاءها الذين يشتبه في أنهم يختبئون في زامبوانجا. وقال إنهم لا يستطيعون الهرب سوف نطاردهم أينما ذهبوا والشيء المهم هو أنهم يفرون من (الهجوم)، وسوف نتمكن من القبض عليهم بمجرد أن يخرجوا من باسيلان. وقال دياز أنه يتوقع اعتقال المزيد من أعضاء جماعة أبو سياف وسط العمليات المتلاحقة التي يتم تنفيذها بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها من اسا، الذي اعتقله فريق مشترك من عملاء الاستخبارات العسكرية والشرطة وأعضاء وحدة لمكافحة الارهاب. يشار إلى أنه تم نشر أكثر من 000،6 جندي فلبيني في باسيلان لانقاذ رهينتين أمريكيتين وسحق جماعة أبو سياف التي يزعم أنها كانت على صلة بأسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها. وتم تكثيف العملية إثر نشر 160 جنديا من القوات الخاصة الامريكية في باسيلان لتدريب نظرائهم الفلبينيين وإرشادهم في محاربة جماعة أبو سياف، أصغر جماعة متمردة في جنوب الفلبين وأكثرها عنفا. د. ب. ا