استشهد نائب قائد «القوة 17» في المدينة، خلال المعارك المتواصلة في شوارعها، فيما سقط شهيدان آخران في الخليل ومخيم المعازي في وقت أعلنت حركة فتح مسئوليتها عن العملية البطولية في شمال الدولة العبرية، فيما أكدت حماس انها قتلت ما بين 16 إلى 20 جندياً احتلالياً خلال عملية نتساريم في حين أصاب الرصاص الفلسطيني ثمانية اسرائيليين. وأعلن مصدر أمني فلسطيني أمس استشهاد نائب قائد حرس ياسر عرفات فؤاد العديلي (أبو فادي) وهو برتبة مقدم خلال معركة مع جنود الاحتلال قرب ساحة المنارة، حين تصدى لمحاولتهم التقدم الى وسط المدينة. وكانت اسرائيل تعتبر العديلي القائد المباشر لخلية ناشطة في حركة فتح. كما أشارت المصادر الفلسطينية الى اصابة ثلاثة آخرين موضحة ان مدنياً فلسطينياً أصيب بنيران الدبابات التي أصابت سيارته في بيتونيا فيما أصيب الاثنان في ساحة المنارة. ولاتزال اكثر من 100 اسرة فلسطينية محاصرة فى محيط مخيم الامعرى وبيتونيا بدون طعام وهناك عشرات الجرحى الذين سقطوا برصاص قوات الاحتلال والتي تمنع الجرحى من الوصول الى المستشفيات ولاتزال اصوات الرصاص تدوى فى انحاء رام الله. وصرح مصدر أمنى فلسطينى بأن قوات الاحتلال الاسرائيلى اعتقلت 150مواطنا فلسطينيا فى مخيم الامعرى فى محافظة رام الله وتم تجميعهم فى مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا وقامت بنقلهم الى جهة مجهولة. وفى السياق نفسه لاتزال دبابات الاحتلال وآلياته العسكرية تحاصر مخيم قدورة وتقوم باطلاق نيران رشاشاتها وقذائفها العدوانية تجاه منازل المواطنين الأبرياء فى المخيم حيث تواجه بمقاومة عنيفة من قبل المواطنين الذين أجبروهم على التراجع باتجاه مخيم الأمعرى. وأمضى مواطنو رام الله والبيره يومهم الثاني دون طعام بسبب الاغلاق وناشدت السلطة الوطنية أصحاب المخابز والمحال التجارية فتح محالهم لتقديم الخبز للأهالي والاضطلاع بمسئوليتهم الوطنية. وأصيب ستة أطفال فلسطينيون بجروح مختلفة أمس فى مدينة قلقيلية نتيجة انفجار عبوات ناسفة ألقتها قوات جيش الاحتلال الاسرائيلى فى أماكن متفرقة أثناء اجتياحها المدينة على هيئة أكياس مختلفة الألوان وحقائب صغيرة ذات لون اسود. وأصيب الأطفال الستة عند استعمالهم لمخلفات الاحتلال حيث انفجرت بأيديهم، ودعت وزارة الصحة الفلسطينية المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة وابلاغ الجهات المختصة تفاديا للكمائن التى يتعمد جيش الاحتلال تركها خلفه لتصيب وتقتل المواطنين الفلسطينيين. وفي الخليل قالت التقارير ان الدبابات الاسرائيلية والجنود دخلوا مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية في وسط المدينة وسيطروا عليها. وتحدثت التقارير عن قتال عنيف في بعض تلك الاحياء، دون الاشارة إلى وقوع إصابات. وأعلن مصدر استشفائي ان فلسطينيا استشهد الليلة قبل الماضية برصاص الجيش الاسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل. وقال المصدر ان نعيم الزباينة (58 عاما) تعرض لرصاص الجيش الاسرائيلي وهو يقود سيارته ومعه اطفاله على طريق يصل حلحول بالخليل في جنوب الضفة الغربية. واضاف ان الزباينة اصيب برأسه وظل ينزف حوالى الساعة دون ان تقدم له الاسعافات حتى سمح الجيش بوصول سيارة اسعاف. كما أفاد مصدر طبي فلسطيني ان شابا فلسطينيا استشهد متأثرا بجروح اصيب بها قبل ساعات برصاص الجيش الاسرائيلي مع فلسطينيين اخرين مساء أمس الأول شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وكانت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح تعهدت بالرد على العدوان الأخير وأعلنت مسئوليتها عن العملية البطولية في شمال الدولة العبرية قرب الحدود مع لبنان وأسفرت عن مقتل ستة اسرائيليين على الأقل. من جهة اخرى اعلنت مصادر اسرائيلية ان هجوما فلسطينيا شمال رام الله استهدف مستوطنين صباح أمس أدى الى اصابة احد المستوطنين بجروح خطيرة، مضيفة ان جنديا آخر اصيب بجروح لدى اطلاق النار على موقع بجنوب رام الله واصابة جندى آخر لدى اطلاق النار على موقع قريب من بيت لحم. وذكر التلفزيون الاسرائيلي ان ستة اسرائيليين أصيبوا مساء أمس الأول نتيجة اطلاق النيران عليهم في منطقة وادي عارة بالقرب من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر في اسرائيل. إلى ذلك أكدت كتائب عزالدين القسام «الجناح العسكرى لحركة المقاومة الاسلامية حماس» انها قتلت ما بين ستة عشر الى عشرين جنديا اسرائيليا عندما هاجم مسلحان فلسطينيان بالقنابل والرشاشات موقعا عسكريا اسرائيليا مساء أمس الأول بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة. وقال بيان للكتائب انه فى الثامنة والنصف من مساء أمس الأول قصد مسلحان من الكتائب موقعا اسرائيليا للحراسة خارج مستوطنة نتساريم يبعد مسافة قليلة عنها وهو موقع رملى ويبلغ ارتفاعه مترا ونصف المتر من سطح الأرض ويتواجد به يوميا من 16 الى 20 جنديا يأتون فى الساعة الثامنة والنصف فى دورية راجلة عبر الأحراش لتتمركز فى الموقع. وقال البيان انه فى تمام الساعة الثامنة مساء تسلل أبناء القسام المجاهدان الشهيدان محمد حلس وبلال شحادة وتمركزا فى موقع قريب يبعد 6 امتار فقط عن نقطة الحراسة التى يتواجد فيهاالجنود وربضا هناك فى انتظار صيدهم الثمين وهما يحملان ادوات الهجوم وهى بندقيتان رشاشتان من طراز كلاشنكوف و16 قنبلة يدوية و16 خزنة محشوة بالرصاص. وأضاف البيان انه عند وصول الجنود الى الموقع قامت مجموعات المتابعة والرصد بالاتصال بالشهيدين بأن الصيد قد اقترب والموعد قد حان وعندها قام المجاهدان يتجهيز قنبلتين لكل منهما وبعد تمركز الجنود فى الموقع قاما بالقاء اربع قنابل دفعة واحدة على الجنود وهم فى الموقع. واشار البيان الى ان الجنود لم يردوا بأية طلقة على المجاهدين اللذين القيا بقية القنابل على الموقع ولم يرد الجنود بطلقة واحدة ايضا وعندها تابع المجاهدان تقدمهما نحو الموقع بحسب الخطة المرسومة وهم يفتحان النار من سلاحهما على الجنود دون مقاومة تذكر لجنود العدو. وقال البيان لقد اعتلى المجاهدان الموقع الصهيونى وأطلقا الرصاص على الجنود بكثافة حيث وقع الجنود جميعهم صرعى أمام الرصاص القسامى الهادر.