في لهجة وتحرك غير مسبوقين دعا المؤتمر السابع للقوى الشعبية العربية إلى تشكيل لجنة عراقية كويتية شعبية بمشاركة أطراف عربية لحل وإغلاق ملف الأسرى والمفقودين من الدولتين. وطالب البيان الختامي للمؤتمر السابع للقوى الشعبية العربية إيران بإعادة الجزر العربية الثلاث إلى سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة داعيا إلى التمسك الكامل بعروبة هذه الجزر. وعبر عن دعمه الكامل لسوريا في مواجهة التهديدات الإسرائيلية وأشاد بالمقاومة اللبنانية البطلة ، كما أدان التآمر المستمر على السودان مطالبا بحل سلمي لقضية الجنوب. وكان سعد قاسم حمودي الأمين العام للمؤتمر قد أكد في تصريح لمراسل «البيان» في العاصمة العراقية ان اكثر من 1000 شخصية تمثل الأحزاب والبرلمانات والاتحادات والمنظمات المهنية العربية حضرت أعمال المؤتمر، كما شاركت فيه شخصيات فكرية وإعلامية من كافة الأقطار العربية والمهاجر. وأكد ان أعمال المؤتمر تركزت حول سبل دعم انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني في مواجهة آلة القمع الصهيونية المجرمة ودعم صمود الشعب العراقي في مواجهة الحصار الشامل المفروض عليه وما يتعرض له من عدوان عسكري أمريكي وبريطاني مستمر وتفعيل العمل العربي المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والفكرية. وأشار حمودي إلى ان الأمانة العامة للمؤتمر أعدت أوراق عمل سياسية وفكرية واقتصادية ، كما تم إنجاز أوراق عمل تشكل برامج عملية لدعم صمود الشعب العراقي وانتفاضة الشعب العربي الفلسطيني المباركة، إضافة إلى بحوث اقتصادية وفكرية. وأوضح ان الأمانة العامة للمؤتمر عقدت اجتماعها التاسع على هامش المؤتمر بحضور نحو 70 شخصية تمثل مختلف القوى السياسية والمهنية العربية. وكان مؤتمر القوى الشعبية العربية وهو أوسع تجمع سياسي ومهني عربي قد تأسس في سبتمبر 1990 في العاصمة الأردنية عمان، وعقدت دورته الثانية في العاصمة اليمنية صنعاء في شهر فبراير 1991، كما شهدت بغداد وعواصم عربية أخرى عددا من نشاطاته طيلة السنوات العشر الماضية.