دشن الرئيس الأمريكي جورج بوش في ذكرى مرور ستة أشهر على كارثة سبتمبر طابعاً بريدياً تذكارياً جزء من ريعه يخصص للناجين وأهالي ضحايا الكارثة في وقت لم تر أوتاوا في الكارثة سوى انها ذكرت واشنطن بأهمية كندا. وسيطرح طابع «ابطال عام 2001» للبيع الشهر المقبل في مكاتب البريد في مختلف انحاء الولايات المتحدة مقابل 45 سنتا ستخصص ثمانية منها لصالح الناجين من الهجمات وعائلات الضحايا، ويصور ثلاثة من رجال الاطفاء يرفعون العلم الأمريكي على أنقاض مركز التجارة العالمي في نيويورك.ولقى اكثر من 3000 شخص حتفهم في الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الامريكية في واشنطن ونفذت بطائرات مدنية مخطوفة. وتحطمت طائرة رابعة في بنسلفانيا.وفي احتفال اقيم بالبيت الابيض لتدشين الطابع الجديد وقف بوش جنبا الى جنب مع رجال الاطفاء الثلاثة الذين رفعوا العلم فوق انقاض مركز التجارة العالمي.وقال بوش وهو يشير الى الرجال الثلاثة وهم من نيويورك «اقدر لكم السماح لهيئة البريد باستخدام صورتكم كسبيل لمساعدة امتنا على احياء ذكرى هذه الحادثة البشعة التي وقعت قبل ستة اشهر ومساعدة الناس على اعادة ترتيب حياتهم». حيث سيطرح 205 ملايين نسخة من الطابع الجديد. في غضون ذلك أعرب نائب رئيس الحكومة الكندية جون مانلي عن اعتقاده بأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر الارهابية ذكرت الولايات المتحدة بأهمية العلاقات الكندية ـ الأمريكية. وقال في تصريحات صحفية، بمناسبة مرور ستة أشهر على تلك الأحداث، ان المخاوف التي ساورت الكنديين بعد وصول بوش الى السلطة من أن يأتي تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك على حساب كندا لم يعد لها ما يبررها. وأضاف ان الجنود الكنديين لا المكسيكيين هم الذين يشاركون في العمليات العسكرية في أفغانستان الى جانب القوات الأمريكية. على صعيد متصل، غض رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان النظر عن مطالب أحزاب المعارضة اقامة نصب تذكاري للكنديين الذين ذهبوا ضحية أحداث سبتمبر، معتبراً ما حصل مأساة واحدة فقط من بين الكثير من المآسي.