بعد ملاحقات أمنية وقضائية للدبلوماسي الياباني المقامر والفاسد قضت محكمة طوكيو الجزئية بالسجن سبع سنوات ونصف العام على الدبلوماسي كاتسوتوشي ماتسو «56 عاماً». وأكدت وزارة الخارجية ان كاتسوتوشي كان يتقلد منصباً رفيعاً الا انه اختلس ملايين الدولارات وأنفقها على مراهنات الخيول والجولف. واقر ماتسو بانه مذنب في اختلاس حوالي 500 مليون ين «3.90 ملايين دولار» من اموال الدولة في الفترة بين عامي 1997 و1999. والقضية التي تفجرت اوائل عام 2001 كانت الاولى في سلسلة فضائح شملت مسئولين وساسة يابانيين ولطخت سمعة وزارة الخارجية. وقد حاولت وزيرة الخارجية السابقة ماكيكو تاناكا وضع نهاية للممارسات المشبوهة داخل الوزارة بعد تعيينها في ابريل الماضي لكنها وجدت نفسها تقاتل سلسلة لا تنتهي من المعارك مع مسئولين ومؤيدين لحزبها الحاكم الى ان اقيلت في يناير.وكشفت التحقيقات عن ان الاموال التي اختلسها ماتسو استخدمها في مظاهر للبذخ مثل المراهنة في سباقات للخيول على جياد اطلق عليها اسماء عشيقاته. ونقلت وكالة انباء كيودو عنه قوله للمحكمة في جلسة سابقة «الجريمة قامت على طمعي الشخصي. انني اقدم اعتذاري الصادق الى الشعب والعاملين في وزارة الخارجية لانني سببت لهم كل هذه المتاعب».وقالت وزارة الخارجية في بيان انها ستعمل على تفادي تكرار مثل هذه المخالفات. واضافت الوزارة قائلة «بالتزام الشفافية والسرعة والكفاءة سنمضي قدما في تنفيذ اصلاح شامل للوزارة من اجل استعادة ثقة الشعب». وأمام محكمة الاستئناف قدمت مؤسسة اعلامية كبرى «ذي نيشن ملتي ميديا جروب» استئنافاً ضد اتهام مكتب مكافحة غسيل الأموال لعدد من قيادتها بالتورط في تبييض أموال، معتبرة في دعوى الاستئناف ان عملية فحص سجلاتها المالية اهانة، وعمل غير قانوني. ا.ب.