أكد الرئيس الايراني محمد خاتمي ان فلسطين تظل بؤرة التوتر التي لا ينحصر خطرها على المنطقة فحسب بل تهدد السلام العالمي برمته. وقال خاتمي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره النمساوي توماس كلستي بفيينا أمس ان انهاء الاحتلال كفيل باحلال السلام في الشرق الأوسط.وفيما يتصل بالتصعيد الدموي الأخير في الشرق الأوسط قال الرئيس خاتمي ان العالم بحاجة إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط وليست شعوب المنطقة لوحدها. وقال ان تحقيق السلام والاستقرار لا يمكن الوصول اليه قبل ان يحصل أصحاب الأرض على حقهم الذي اغتصب منهم قبل حوالي 50 عاماً. وأكد الرئيس النمساوي توماس كلستيل من جانبه بأنه لايشاطر الرئيس الأمريكي الرأي في استخدام عبارة «محور الشر» وأكد بأن النمسا ودول الاتحاد الأوروبي لديهما نفس الموقف. ومن جانب آخر أعاد الرئيس كلستيل إلى الأذهان ان بلاده تعتبر أول دولة غربية اعترفت بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ضمن حدود آمنة مع ضمان حق اسرائيل في العيش بسلام ضمن محيطها الاقليمي. وأعرب عن أمله في أن تكلل الجهود المبذولة حالياً بالنجاح لوقف دائرة العنف في الشرق الأوسط. وشدد الرئيس النمساوي على ان الحوار بين الدول يظل أفضل وسيلة بدلاً من الحروب والمواجهة وأشار الى ان بلاده تدعم السياسة الاصلاحية التي يقوم بها الرئيس خاتمي. وأكد انه تم التطرق ايضا الى مسألة مواصلة الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان الذي وصفه بأنه يكتسب اليوم أهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.