طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لوقف حمام الدم في قطاع غزة ولمحت لتواطؤ أمريكي في العدوان الاسرائيلي الجديد. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين «ان هذا حمام دم واستكمال للمجارز وجرائم الحرب التي بدأها (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون) في بلاطة وجنين وطولكرم والدهيشة ورفح لتستكمل الان في جباليا». واعلن ان هذا يدل على ان رئيس الوزراء الاسرائيلي «يرد على المبادرات الدولية بالمزيد من حمامات الدم ضد الشعب الفلسطيني» وذلك عشية وصول نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني والمبعوث الخاص الامريكي للشرق الاوسط انطوني زيني. واضاف انه «آن الاوان للمجتمع الدولي للتدخل من اجل وقف هذه الجرائم». من جهته اعتبر نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «ان المجازر الجديدة التي ارتكبتها حكومة شارون الليلة قبل الماضية في مدخل غزة وجباليا هي رسالة تحد واستخفاف بكل الجهود المبذولة». وحذر ابو ردينة من هذه السياسة التي تنتهجها حكومة اسرائيل محملا اياها المسئولية الكاملة عن هذه المذابح الجديدة كما «طالب الولايات المتحدة بالاسراع بارسال زيني لان الجانب الاسرائيلي يستغل هذا الغياب الكامل لارتكاب مجازر ضد المخيمات». وكان بيان للسلطة الفلسطينية قال ان الجيش الاسرائيلي يرتكب مجزرة وحشية في بلدة جباليا وبيت لاهيا ومخيمي دير البلح والمغازي في قطاع غزة. وناشد البيان الذي صدر بعد منتصف الليلة قبل الماضية «الامم المتحدة وراعيي عملية السلام روسيا والولايات المتحدة بالتدخل الفوري لوقف المجزرة التي ترتكبها القوات الاسرائيلية في هذه الاثناء». وقال وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ان عومري نجل شارون ابلغ الفلسطينيين ان اسرائيل ستعيد احتلال رام الله لكنها لن تهاجم مقر عرفات. واضاف عبد ربه قائلا «هذا هجوم واسع يستهدف اعادة احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة... ارسال زيني الى المنطقة مناورة لأننا نعتقد ان الولايات المتحدة ابلغت بهجوم شارون الواسع ونواياه». الوكالات