أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية ان اتصالات عربية مكثفة تتواصل لتوحيد الرؤية والموقف لانجاح قمة بيروت العربية. وتحدد الاوساط المحاور الاربعة الاساسية التى ستتصدر مناقشات القمة العربية، وادراجها لاحقا فى البيان الختامي بتجديد التأكيد على ادانة الارهاب بكل اشكاله ومحاربته، ووجوب العمل على تعريف دولى للارهاب والتمييز بينه وبين المقاومة المشروعة لتحرير الارض من الاحتلال كما حدث فى الجنوب اللبنانى وكما يحدث حاليا فى الاراضى الفلسطينية. وستؤكد القمة فى المحور الثانى على الخيار السلمى الاستراتيجى للعرب ورفض المنطق الاسرائيلى فى التعاطى مع مشروع السلام المرتكز الى مبادئ مؤتمر مدريد وانطلاقا من ذلك دعم الانتفاضة من اجل استرجاع الاجزاء التى احتلتها اسرائيل والتاكيد على حق الفلسطينيين فى العودة تنفيذا للقرار 194 والتأكيد كذلك على وجوب تطبيق القرارات 242 و 338 وما تبقى من القرار425. وستدعم القمة موقف لبنان على اساس ثوابته المعلنة والتى دخل على اساسها مؤتمر مدريد وما تلاه من خطوات تفاوضية والاشادة بصموده ودور المقاومة فى حمل القوات الاسرائيلية على الانسحاب من جنوبه وبقاعه الغربى وكذلك دعم موقف سوريا من خلال المطالبة بوجوب استئناف اسرائيل المفاوضات من النقطة التى توقفت عندها وصولا الى الانسحاب حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967 بما يؤسس للتوصل الى السلام الشامل والعادل والدائم. وستجدد القمة تأكيد تفعيل قرارات القمم السابقة لناحية المساعدات للبنان وابرزها الصندوق العربى والدولى لاعادة الاعمار والذى اقر بعد اتفاق الطائف الى جانب المساعدات المقررة كمساعدات للبنان فى قمم سابقة من اجل تنمية المناطق المحررة ومن اجل مساعدة لبنان على اجتياز هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة التى يمر فيها. ونوهت الاوساط السياسية اللبنانية المسلك التوفيقى الذى يسلكه الموقف العربى فى هذه الظروف لمواجهة كافة الطروحات والافكار بما يحول دون اى انقسام فى الرأى وبما يهدف الى نجاح القمة العربية المرتقبة. أ.ش.أ