حدد الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن أمس موقف بلاده الرافض لاستخدام القوة ضد العراق، مؤكداً ان ضرب العراق يشكل كارثة للعراق وللمنطقة بشكل عام ويهدد الأمن والاستقرار. وأعرب عبدالله الثاني خلال استقباله أمس عزت ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عن أمله بأن تشكل المباحثات بين العراق والأمم المتحدة والتي ستستأنف الشهر المقبل نواة لحوار عملي بين الجانبين ينهي المسائل العالقة ويؤدي الى انهاء الحصار المفروض على العراق والى تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرب الخليج. وشدد العاهل الأردني على رفض بلاده المساس بوحدة العراق وبسيادة أراضيه، مؤكداً على أهمية التضامن ووحدة الموقف العربي من خلال بناء علاقات عربية سليمة وتعاون يخدم مصالح الأمة العربية. من جهته أعرب نائب الرئيس العراقي عن تقدير بلاده لموقف الأردن الداعم والمساند للعراق ولجهود الملك عبدالله المتواصلة في العمل من أجل انهاء الحصار المفروض على العراق. وكان رئيس الوزراء علي أبو الراغب قد اجتمع مع إبراهيم بحضور وزير خارجية العراق ناجي صبري، وبحث أبو الراغب وإبراهيم عدداً من المواضيع العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، اضافة الى مؤتمر القمة العربية المقبل في بيروت والقضايا المطروحة على جدول أعماله. وأبلغ أبو الراغب المسئولين العراقيين تجديد موقف الأردن الداعم للعراق ورفع الحصار عنه وانهاء معاناة شعبه. وأطلع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري رئيس الوزراء على نتائج المباحثات التي أجراها مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان حول مفتشي الأسلحة.