نفت إيران الأنباء التي ترددت حول اعتقال جماعة أفغانية جنرالاً ايرانياً وعدداً من جنود الحرس الثوري بغربي أفغانستان، فيما انتقد وزير الداخلية الأفغاني دبلوماسيين ايرانيين لنشرهم أنباء كاذبة عن انفجار بكابول. فقد نقلت وكالة الانباء الايرانية عن حميد رضا عاصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله ان أي تقارير بخصوص هذا الموضوع لا أساس لها من الصحة وأنه لم يتم اعتقال أي إيرانيين في أفغانستان. وكانت مصادر صحفية غربية قد نقلت عن مسئول في مدينة قندهار الافغانية أنه تم اعتقال جنرال إيراني، ذكر أن اسمه رضاوي، إضافة إلى عدد من أفراد الحرس الثوري الايراني في المدينة وأنه تم تسليمهم للقوات الامريكية. وقال المتحدث ان هذه الانباء ترمي فحسب إلى تقويض العلاقات بين طهران وكابول، وهي محاولة مآلها الفشل لان الحكومة الافغانية المؤقتة تدرك تماما «السياسات البناءة» التي تنتهجها إيران في أفغانستان. كما نفى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان محسن ميردامادي هذه الانباء وقال انها لا تستند على أي أساس، مضيفا أن الجنود المعتقلين في أفغانستان هم من الافغان وأن إيران ليس لها أية علاقة بهذا الموضوع. يذكر أن المسئولين في قندهار اتهموا إيران مرارا بالتدخل في الشئون الداخلية لافغانستان، بما في ذلك مد أمراء الحرب بالسلاح، إلا أن رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة حامد قرضاي نفى بنفسه هذه المزاعم أثناء زيارته لايران في الشهر الماضي. ذكرت صحيفة «ايران» الحكومية أمس ان وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني استدعى دبلوماسيين ايرانيين اثر «نبأ كاذب» بثه التلفزيون الايراني عن وقوع انفجار امام السفارة الأمريكية في كابول. واكد قانوني للمسئول الثاني في السفارة محمد رضا بهرامي ودبلوماسي آخر ان «هذا النبأ كاذب تماما وتم اختلاقه لاثارة توتر والايحاء بعدم وجود امان في افغانستان» كما اوضحت الصحيفة.الوكالات