كشف مصدر بالمكتب السياسي الموحد للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة لـ «البيان» ان الأخير يقف وراء دمج قوات التحالف السودانية بزعامة عبدالعزيز خالد في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق. واضاف المصدر ان الميرغني يسعى ايضا لدمج مؤتمر البجا في الحركة الشعبية، وأوضح ان رئيس التجمع يهدف من وراء ذلك الى توحيد الشماليين والجنوبيين في قوة عسكرية واحدة ضاربة الأمر الذي يضمن توحيد جميع فصائل التجمع العسكرية تماما وإذابة الفوارق بين الشماليين والجنوبيين في هذا الصدد، وأضاف المصدر ان اتفاقاً مرتقباً بين حزبه والتحالف الفدرالي بزعامة أحمد ابراهيم دريج حاكم دارفور الأسبق سيتم اعلانه قريباً. وأوضح المصدر ان الاتفاق سيقضي بانضمام دريج إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض، وحول امكانية عودة الميرغني الى البلاد ونقل نشاط الحزب بصورة صريحة الى الداخل، أكد المصدر ان عودة زعيم الحزب الى السودان مرتبطة بتحقيق الحل السياسي الشامل للأزمة السودانية وتحقيق السلام واعادة الديمقراطية ونفى ما يتردد حول نية أحمد الميرغني نائب زعيم الحزب في السفر الى مصر بغرض اقناع شقيقه بالعودة. وأوضح ان زيارة أحمد الميرغني الى الخارج تأتي في اطار تلبية الدعوة التي وجهها العقيد معمر القذافي للميرغني وشقيقه لزيارة الجماهيرية الليبية للتباحث حول المبادرة المصرية الليبية المشتركة. وقال ان الشقيقين على اتصال يومي ببعضهما البعض وان أحمد الميرغني لا يحتاج للسفر إلى مصر إذا ما أراد اقناع الميرغني بالعودة للبلاد لان وسائل الاتصالات متوفرة يومياً بينهما، مبيناً ان ما يتردد حول هذا «مجرد اشاعات يطلقها المغرضون». الخرطوم ـ الحاج الموز: