كشف مدير الشرطة الفدرالية (اف.بي.اي) روبرت ميللر ان اجهزة الاستخبارات الأمريكية والاجنبية احبطت اعتداءات في الولايات المتحدة وفي اماكن اخرى منذ سبتمبر الماضي، لكنه شدد على ان مخاطر وقوع اعتداءات لا تزال قائمة الأمر الذي شدد عليه ايضا وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت. وردا على سؤال خلال جلسة لاحدى لجان في الكونجرس حول احباط اعتداءات، قال ميللر «حققنا نجاحا في الولايات المتحدة واماكن اخرى في العالم». لكنه اضاف ان نجاحنا لا يعني اننا نعتقد ان اعتداءات اخرى لن تقع. واضاف بالعكس، نعتقد اننا مستهدفون دائما وان عناصر من تنظيم القاعدة في العالم وخصوصا في الولايات المتحدة يسعون الى تنفيذ اعتداءات في البلاد. وفي مقابلة نشرتها الاربعاء صحيفة يو.اس.اي توداي اعلن وزير العدل جون اشكروفت من جهته ان تنظيم القاعدة ما زال يشكل خطرا كبيرا للولايات المتحدة. واضاف لم يدربوا عشرات الالاف من الاشخاص من اجل هجوم يستغرق يوما واحداً. واعتبر اشكروفت في تشديده على خطورة الامر ان كل يوم يمضي من دون حصول اعتداء ليس الا يوما مكتسبا. ورأى وزير العدل الأمريكي الذي اجريت معه المقابلة بمناسبة مرور ستة اشهر على اعتداءات 11 سبتمبر، ان زعيم القاعدة لا يعتبر هذه الهجمات نهاية المجهود، بل يعتبر انها تندرج في سياق مجهود متواصل. واوصى اشكروفت الأمريكيين بعدم التخلي عن لزوم جانب الحيطة والحذر لما تبقى من حياتهم على الارجح، ونبههم الى توقع حصول حالات انذار عام جديدة. ونقلت الصحيفة عن اشكروفت اقراره بان الولايات المتحدة لا تملك دليلا دامغا على حيازة ابن لادن السلاح النووي. وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) جورج تينيت اطلع مجلس الشيوخ في فبراير على ان ابن لادن يسعى الى امتلاك سلاح نووي او لصنع قنبلة تنشر مواد مشعة.ا.ف.ب.