وجه اتحاد نوادي الصحافة العالمية رسالة الى القنصل الباكستاني العام في دبي تناشد السلطات الامنية والقضائية الباكستانية ملاحقة مدبري ومنفذي جريمة اختطاف وقتل الصحفي الامريكي دانيال بيرل. واعرب الاتحاد في رسالته عن تعازيه الى عائلة واصدقاء وزملاء بيرل مراسل صحيفة «وول ستريت» جورنال. وشددت الرسالة التي بعثت الاثنين الماضي على ضرورة اعتقال المجرمين مرتكبي هذا العمل البربري ومن يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة. واعتبرت الرسالة ان الطريقة الوحشية التي اغتيل بها الصحفي دانيال بيرل شكلت اضافة الى تصوير عملية الاغتيال على شريط فيديو، صدمة كبيرة لابناء المهنة وأثارت سخطاً واشمئزازاً لدى الرأي العام في كل مكان، خصوصاً ان دانيال كان بريئاً ولم تكن لديه اية ارتباطات سرية خارج نطاق مهنة الصحافة، لكن جريمته الوحيدة هي انه كان مراسلاً شريفاً وشجاعاً سعى للبحث عن الحقيقة من داخل الحدث. ورأت الرسالة ان الخاطفين ارادوا من خلال ارتكابهم جريمة قتل بدم بارد وبطريقة غير انسانية، كان هدفها مراسل صحفي بصرف النظر عن جنسيته ودينه، لفت انتباه العالم اليهم والى قضيتهم، لكنهم بذلك قد اساؤوا الى انفسهم والى قضيتهم والى صورة باكستان في العالم. وقد وقع الرسالة كل من ميشال فرنيه رئيس نادي باريس للصحافة ورئيس اتحاد نوادي الصحافة العالمية، جيم لوري رئيس مركز المراسلين الاجانب في هونج كونج ونائب رئيس اتحاد نوادي الصحافة العالمية، ومنى المري المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة وأمين عام اتحاد نوادي الصحافة العالمية. يشار الى ان اتحاد نوادي الصحافة العالمية يضم في عضويته الاتحاد الاوروبي لنوادي الصحافة، نادي سنغافورة للصحافة، نادي الهند للصحافة، نادي لندن للصحافة، ونادي مالطا للصحافة. وقد تم التشاور مع كافة رؤساء النوادي، اعضاء الاتحاد، الذين اعربوا عن تضامنهم وشجبهم للجريمة وموافقتهم على مضمون الرسالة.