أكد محافظ الفروانية الشيخ الدكتور ابراهيم الدعيج الابراهيم الصباح ان الكويت «لن تقبل فى القمة العربية المقبلة التى ستعقد فى بيروت ماسبق أن قبلته فى قمة عمان ورفضه العراق». وشدد الشيخ ابراهيم الدعيج فى حديث مطول لصحيفة «الأهرام» المصرية نشرته أمس على ضرورة «وضع النقاط فوق الحروف» مشيرا الى أن الكويت قدمت تنازلات مهمة خلال قمة عمان بالرغم من الحالة النفسية التى خلقها الغزو العراقى الغاشم. وأضاف أنه بالرغم من ذلك «فوجئنا بانسحاب الوفد العراقي الذي حاول أن يعكس الحقائق بأن الكويت هي التي لا تريد انهاء ملف الحالة لولا البيان الصادر عن القمة الذى أوضح حقيقة الموقف الكويتي الذي اتسم بالصبر والحكمة والاستجابة لنداءات القادة العرب؟». وأضاف ان الكويت أكدت أيضا على ضرورة تعهد العراق أمام القمة بالاعتراف باستقلال وسيادة الكويت بحدودها الحالية كما أقرها مجلس الأمن والتأكيد على عدم الاعتداء والتدخل في شئون الكويت الداخلية. كونا واتهم الشيخ ابراهيم الدعيج صدام بالمتاجرة بالقرار الخاص بالنفط ـ مقابل ـ الغذاء بهدف استعادة الأموال لاستخدامها في ألاعيبه واستعادة قوته الماضية وقال ان صدام لم يوفر لشعبه الغذاء والدواء وانما استغل معاناة المحرومين في استعطاف العالم. وقال انه بالرغم من ذلك فان البعض مازال يطالبنا بنسيان ما حدث وهذا أمر صعب للغاية فكيف ننسى أسرانا ومن بينهم أسيرات وآلام نفسية وبشرية أحدثها الغزو مضيفا أن ذلك يحتاج لسنوات حتى يلتئم الجرح على أسس سليمة تضمن عدم حدوثه. وبالنسبة لمبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لتحريك ملف الحالة قال انني لا أشكك في جهود الأمين العام وأتمنى له التوفيق الكامل في عمله خاصة أنه دبلوماسي محترف وتربى في مدرسة الأمم المتحدة التي زاملته فيها. وأضاف انه من هذا المنطلق فان الأمين العام يعلم جيدا أن القرارات الدولية وخاصة الصادرة عن الفصل السابع تختلف عن أية قرارات أخرى وهي تتيح لمجلس الأمن استخدام القوة. ومضى يقول أنه طبقا لهذا المنطق فاننا «لا نقبل الاجتهادات للخروج من الاطار الدولي أو البحث عن تخريجة عربية للقرارات الدولية من خلال لجنة عربية أو غيرها». كونا