جددت السعودية وسوريا دعمهما لحق العودة للشعب الفلسطيني في حين أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان الرياض تصم الاذان عن كل من يريد التشويش وان هناك تفاهماً كاملاً بين السعودية وسوريا، خلال مباحثات الرئيس السوري بشار الأسد وولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز. وأبرزت وكالة الانباء السورية تطابق وجهات النظر حول مجمل المواضيع والافكار التي بحثت في التأكيد على ان السلام العادل والشامل في المنطقة خيار استراتيجي. واضافت ان ذلك لا يمكن ان يتحقق الا بانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري حتى خط الرابع من يونيو 1967 وتحرير ما تبقى محتلا من ارض في جنوب لبنان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والتمسك بحق العودة وفق قرارات الامم المتحدة ذات الصلة. كما قالت الوكالة ان الجانبين اكدا على الثوابت الوطنية والقومية التي تتمسك بها الدول العربية لتحقيق السلام العادل والشامل والمستندة الى قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام. كما اكد الاسد على تطابق هذه الثوابت مع الافكار التي عرضها الامير عبد الله بن عبد العزيز معربا عن ارتياحه لموقف المملكة السعودية ودعمها المتواصل للقضايا العربية العادلة. وذكرت وكالة الانباء السعودية الليلة قبل الماضية ان الرئيس بشار الاسد اعرب عن تأييد ومساندة بلاده لتلك الرؤى (السعودية) التي تهدف الى الوصول الى حل عادل وشامل للنزاع في المنطقة. وذلك في اشارة الى اقتراح ولي العهد السعودي تطيبع العلاقات بين كافة الدول العربية واسرائيل في مقابل انسحاب اسرائيلي من كافة الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. من جهة ثانية أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان السعودية تصم آذانها عن كل من يريد التشويش على العلاقات الوطيدة مع سوريا. ونقلت صحيفة «الثورة» الحكومية في عددها الصادر أمس عن الأمير سعود الفيصل قوله نحن في السعودية صم تجاه كل من يحاول التشكيك بعلاقاتنا مع سوريا وهذا وضوح معلن يؤكد للجميع انه اذا كانت المشكلة التي يمكن أن تواجه القمة العربية المقبلة في بيروت الشهر الجاري هي التفاهم السوري ـ السعودي فليطمئن الجميع فلن تواجه القمة أية مشكلة». الوكالات