نفت سفيرة باكستان في الولايات المتحدة الامريكية، مليحة لودهي، أن يكون لعالم الذرّة الباكستاني، بشير الدين محمود، اي علاقة بأسامة بن لادن وان يكون قد سرّب أسرارا نووية الى تنظيم القاعدة.ودحضت السفيرة لودهي تقريرا صدر في الصحافة الأمريكية وتضمن إلاشارة بأصابع الإتهام إلى بشير الدين محمود الذي كان يشغل منصب رئيس الهيئة الباكستانية للطاقة النووية، وذلك بحسب الصحيفة. وقالت لودهي ان الشخص المشار إليه لم يكن على إطلاع أو مسموح له المشاركة في الحصول على معلومات نووية حساسة. وأضافت السفيرة الباكستانية أن هذا الشخص كان مسئولا صغيرا في المؤسسة النووية الباكستانية. وقالت السفيرة أن باكستان لم تشهد أي عمليات تسريب أو سرقة مستندات نووية . وكانت السلطات الباكستانية قد أوقفت في وقت سابق محمود وزميلا له في الهيئة النووية الباكستانية، يدعى عبدالمجيد في أكتوبر الماضي للاشتباه بإرتباطهما بتنظيم القاعدة، ثم أعيد إطلاق سراحهما بعد شهر وبعد أسبوع آخر تم تحديد إقامتهما . وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت أن الموقوفين قد التقيا بابن لادن مرتين في زيارة الى أفغانستان في مهمة خيرية تابعة لجماعة تساعد المزارعين والطلاب.وقد تم العثور على مستندات في يناير الماضي في فندق الانتركونتينتال في كابول تشير الى خطط لجماعات خيرية تتعلق بالاستعلام عن مناجم توجد فيها مادة اليورانيوم، ومن ثم إنشاء مختبر وتأسيس مصرف مع مؤسسة بركات للتجارة العامة والمقاولات التي تضعها الولايات المتحدة الامريكية على لائحة المؤسسات التي تدعم الارهاب.أون لاين