أكدت الفصائل الفلسطينية امس تمسكها بخيار المقاومة في وقت حذرت حركة فتح من انها سترد على اي انتهاك اسرائيلي لمناطق السيادة الفلسطينية بهجمات داخل الدولة العبرية. وقال زياد أبو عين عضو اللجنة المركزية العليا لحركة فتح فى الضفة الغربية وأحد قياديي الحركة ان الحركة ملتزمة بالمقاومة داخل حدود 67 فى الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها شرقى القدس وستكون فى حل من التزامها بعدم الرد فى مناطق الـ 48 عندما يعتدى الاسرائيليون على مناطق «أ» الفلسطينية. وقال فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط فى غزة ان حركة فتح حددت منذ بداية الانتفاضة خريطة المقاومة داخل حدود 67 داخل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها شرقى القدس الا أن الاعتداءات الاسرائيلية على المناطق الفلسطينية هى التى تخلق المبرر للرد. وأضاف أن على اسرائيل احترام مناطق «أ» الفلسطينية من أجل أن يتم احترام «أ» الاسرائيلية محذرا من أن حركة فتح ستكون فى حل من هذا الالتزام بعدم الرد فى مناطق الـ 48 عندما يعتدى الاسرائيليون على مناطق «أ» الفلسطينية ويقومون بعمليات اغتيال للكوادر الفلسطينية ويعتدون على النساء والأطفال رغم تركيز المقاومة الفلسطينية بالأساس والجوهر على حدود 67. وقال أبو عين انه كلما تم الاعتداء على مناطق «أ» الفلسطينية سيتم الرد عليها فى مناطق «أ» الاسرائيلية فى اشارة الى تهديدات حركة فتح باستهداف المناطق الاسرائيلية اذا ما استمر التصعيد الاسرائيلى والتى نفذتها باطلاق قذائف الهاون على حى جيلو والعمليات التى نفذتها كتائب شهداء الأقصى ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه. الى ذلك أكد الجناح العسكرى لحركة المقاومة الاسلامية حماس أن الحركة ستبقى وكل كتائب المقاومة المسلحة على العهد والمقاومة وقالت ان العدو الاسرائيلى سيرى أفعال المقاومة رغم البطش والارهاب الاسرائيلى . وطالبت حماس فى بيان امس السلطة الفلسطينية بدعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلى الذى يصعد عدوانه يوما بعد يوم ووقف جميع الاتصالات السياسية والأمنية مع الجانب الاسرائيلى. ومن جانبها أكدت حركة الجهاد الاسلامى أن الشعب الفلسطينى تيقن من عدم جدوى اللقاءات الامنية والسياسية مع الحكومة الاسرائيلية. وقال عبد الله الشامى الناطق الاعلامى باسم حركة الجهاد الاسلامى فى قطاع غزة ان الخطوة التى قامت بها السلطة لتجميد اللقاءات الأمنية والسياسية هى مقدمة جيدة اذا استمرت بالعمل بها معربا عن خشيته من معاودة هذه الاجتماعات واللقاءات بناء على ضغوط تمارس على السلطة الفلسطينية. وطالب جميل مجدلاوى عضو المكتب السياسى لحركة الجبهة الشعبية السلطة بوقف اتصالاتها الامنية والسياسية مع حكومة ارييل شارون خاصة، موضحا أن هذه الحكومة منذ اليوم الاول الذى وصلت فيه الى الحكم تحمل مشروعا ينطوى على العدوان الواسع والشامل على كافة الاراضى الفلسطينية تحت عنوان تحقيق الامن للشعب الاسرائيلى واخرها كان الخطة التى اقتحمت فيها الدبابات والجرافات كل المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية.أ.ش.أ