فجر اساقفة اسبانيا جدلا بمطالبتهم الفاتيكان تطويب الملكة ايزابيلا التي طردت اليهود والعرب من البلاد قبل نحو 500 عام. واتخذ القرار خلال اجتماع المجلس الكنسي الاسباني، يوم الجمعة الماضي. وجاء في بيان صدر عقب الاجتماع ان اساقفة اسبانيا طلبوا من البابا يوحنا بولس الثاني المضي قدما في اجراءات تطويب الملكة ايزابيلا واعتبارها من القديسين لكونها «شخصية بالغة الاهمية في حركة نشر المسيحية في امريكا». وجدد قرار الاساقفة الاسبان جدلا تاريخيا. وقالت صحيفة ال موندو الاسبانية ان البعض يعتبرها جان دارك الاسبانية والبعض الآخر يعتبرها مثل ادولف هتلر. ويقول المؤيدون ان ايزابيلا التي كانت تعرف باسم «ايزابيلا الكاثوليكية» هي نموذج للتقوى المسيحية وانكار الذات والعمل لصالح الآخرين. ولكن ال موندو قالت ان اليهود والمسلمين وايضا العالم الكاثوليكي المتقدم يرفضها. وايزابيلا الاولى وزوجها الملك فرديناند شخصيتان بارزتان في التاريخ الاسباني. رويترز