تشهد تركيا حالياً جدلاً قديماً تجدد مؤخراً بعد اصرار مدراء المدارس الدينية في محافظة ديار بكر على خلع الطالبات للحجاب الممنوع في المدارس الحكومية. كما تتضح أزمة الهوية التي تعيشها تركيا العالقة بين الشرق والغرب في رفع الادعاء العام قضايا على سبع عائلات اطلقت على ابنائها اسماء كردية ممنوعة. وفي الحالة الاولى طغت مشكلة الحجاب فى تركيا على السطح من جديد بسبب اصرار مديرى المدارس الثانوية الدينية مؤخرا على منع طالبات هذه المدارس التى تعرف فى تركيا باسم مدارس «امام خطيب» على منعهن من دخول المدارس وهن يرتدين الحجاب. وقد تفجرت المشكلة خلال الاسبوعين الاخيرين على نحو دفع المئات من الطالبات لتنظيم مظاهرات احتجاج فى اسطنبول اعتقلت الشرطة خلالها اعدادا كبيرة من الطالبات والطلاب الذين يتعاطفون معهن قبل أن يتم اطلاق سراحهم. كما قامت الشرطة بمنع اعداد كبيرة من الطالبات من التجمع أمام المساجد الكبرى فى اسطنبول للحيلولة دون مشاركتهن فى مظاهرات حاشدة. وقال اولياء الامور أن التشدد الاخير من جانب السلطات الرسمية والامنية فى هذا الخصوص وخلافا لما كان عليه الحال فى السابق انما يعوق الطالبات من الدراسة بل وربما يتسبب فى فصلهن من المدارس بسبب تغيبهن عن الدراسة لمدة عشرة أيام حيث تصر الطالبات على الاستمرار فى ارتداء الحجاب. وذكر تقرير لصحيفة تركية أمس ان الادعاء العام التركي رفع قضايا ضد سبع عائلات اطلقت على 21 طفلاً من ابنائها اسماء كردية ممنوعة مثل سرحات وباران وروجددا وزلال. وجاء في عريضة الاتهام ان «المتمردين» من حزب العمال الكردستاني استخدموا اسماء كهذه كرموز لنشطاء الحزب. وقالت صحيفة راديكال ان الاعاء يطالب بتغيير اسماء هؤلاء الأطفال. وعادة ما يشتكي الاكراد من السلطات التركية لاستبدالها اسماء الأطفال بأخرى تركية عند طلب شهادة ميلاد. الوكالات