فيما لاتزال قضية استغلال الأطفال اللاجئين جنسياً تشغل الأمم المتحدة استأنفت جامعة أمريكية تدريس منهج النشاط الجنسي لدى الذكور بعد تعليقه اثر اتهامات بتورط بعض الطلاب في أنشطة فاضحة. وصرح كريس يانوفسكي المتحدث باسم مفوضية شئون اللاجئين في جنيف بأنه ليس ثمة دليل كاف حتى الآن لاتخاذ أي اجراء ضد عمال الاغاثة المتهمين بالاعتداء جنسياً على أطفال المخيمات في غرب افريقيا. وقال المتحدث ان الشهادات التي أدلى بها 1500 طفل في مخيمات سيراليون وغينيا وسيراليون وليبيريا لا تكفي نظرا لحداثة سنهم. في غضون ذلك استأنفت جامعة كاليفورنيا محاضرات عن النشاط الجنسي أوقفت بعد مزاعم عن ان بعض الطلاب الذين يدرسون ذلك المنهج اشتركوا في أنشطة فاضحة التقطوا صوراً لأعضائهم الجنسية وشاهدوا معلما لهم يشارك في عروض للعري بأحد أندية الشواذ. وذكرت صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكال» أمس الأول أن المحاضرات ستخضع للمراقبة من خلال الاجتماعات الاسبوعية بين منسقي المناهج التي يدرسها الطلاب ورعاة الكلية. وقالت المتحدثة باسم الجامعة جانيت جيلمور ان إدارة الكلية ستراجع محتوى المنهج والموضوعات المحددة للمناقشة ومشروعات الطلاب وستقوم بزيارة الفصل الدراسي من وقت لآخر. وأضافت «لن يكون هناك أي أنشطة خارجية». وتوصل التحقيق إلى أن بعض الطلاب ذهبوا إلى ناد للعراة كجزء من مشروعات منهجهم، غير أن بعض الانشطة الاخرى لم يكن لها صلة مباشرة بالمنهج. أ.ش.أ ـ د.ب.أ