حذر حلف شمال الأطلسي (الناتو) العراق من محاولة تقديم ملجأ لتنظيم القاعدة، مشيراً الى ان ذلك سيعرضه لرد فعل دولي لم يحدد طبيعته. وقال جورج روبرتسون الأمين العام للحلف في ختام محادثات أجراها في صوفيا مع الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف ان الرئيس «صدام حسين يجب أن يعلم انه سيكون هناك رد فعل دولي اذا ما قدم ملجأ للقاعدة أو أسامة بن لادن». وأضاف روبرتسون انه «لا يعرف شيئا عن عمل عسكري ضد العراق» وقال مقاطعاً أسئلة الصحافيين «لا حاجة للدخول في مناقشة فرضيات». ويجيء هذا التهديد في ضوء تكهنات متزايدة حول شن الولايات المتحدة عمل عسكري ضد العراق. وعلى خط مواز، اعلن الامين العام للحلف الاطلسي في مقابلة مع صحيفة «ترود» البلغارية نشرت أمس الأول ان قمة براغ في نوفمبر 2002 لن تكون نهاية توسيع الحلف. وقال روبرتسون ان «براغ لن تقفل ابواب (الحلف الاطلسي). لا يمكنني ان اقول كم هو عدد الدول التي ستدعى (الى القمة)، لكن ذلك ليس سوى بداية توسيع الحلف وليس نهايته». وأوضح روبرتسون للصحيفة «ان ما نأخذه في الحسبان وما نسهر عليه اكثر من أي شيء آخر، هو درجة استعداد (الدول المرشحة) وقدرتها على الانضمام الى بنيات» الحلف الاطلسي. وتأمل تسع دول في شرق وجنوب اوروبا (سلوفاكيا وسلوفينيا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبلغاريا ورومانيا والبانيا ومقدونيا) في الحصول على دعوة للانضمام الى الحلف الاطلسي في قمة براغ.وأكد روبرتسون فيما بعد في تصريح في نادي الاطلسي، المنظمة غير الحكومية الناشطة في مجال انضمام بلغاريا الى الحلف الاطلسي، «بكل صراحة، لم يتم اتخاذ اي قرار» بشأن هذه الدول المرشحة. وأضاف ان «خطة عمل الانضمام الى الحلف الاطلسي تنص على تحديث القوات المسلحة ليكون بامكانها المساهمة في الامن، وانما ايضا تحديث الاقتصاد والنظام القضائي». أ.ف.ب