استبعدت صحيفة ايرانية أمس أن يكون رئيس الوزراء الافغانى السابق قلب الدين حكمتيار موجود فى مكان ما فى ايران الآن. ونقل راديو طهران عن صحيفة «جوان» قولها ان التقارير الداخلية والخارجية أوضحت أنه لم تتوافر معلومات مؤكدة حول مكان تواجد حكمتيار بعد مغادرته طهران، الا أن الصحيفة أشارت الى احتمال تواجده فى باكستان أو العراق. وقالت الصحيفة ان حكمتيار مجبر فى كل الاحوال على العيش فى الخفاء شأنه شأن أسامة بن لادن والملا عمر. وكانت مصادر باكستانية ذكرت أن حكمتيار غادر ايران «حيث كان يعيش فى المنفى» فى طريق عودته إلى افغانستان بعد أن طلبت السلطات الايرانية منه المغادرة فى اعقاب ادلائه بتصريحات هاجم فيها الحكومة المؤقتة فى افغانستان واتهمها بأنها صنيعة للامريكان. ونقلت وكالة الصحافة الاسلامية الافغانية التى تتخذ من اسلام أباد مقرا لها عن المصادر ان حكمتيار قد أخذ طريقه فى اتجاه الحدود الافغانية مشيرة الى أنه مازال يتمتع ببعض التأييد فى اقاليم هيرات ونيمروز وفرح فى جنوب غربى افغانستان، وأفادت انباء لاحقة انه نزل في ضيافة أحد زعماء القبائل في مزار الشريف بعلم عبد الرشيد دوستم بعد ان تراجع عن تصريحاته المناهضة للحكومة المؤقتة. يذكر أن حكمتيار الذى لعب دورا محوريا فى المقاومة الافغانية ضد الاحتلال السوفييتى السابق كان يعيش فى المنفى فى ايران منذ عام 1996 عندما اطاحت حركة طالبان بحكومة الرئيس الافغانى وقتها برهان الدين ربانى والتى كان رئيسا للوزراء فيها. من ناحية أخرى ذكرت وكالة الانباء اليابانية «كيودو» أن رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة حامد قرضاى سبق وان تعهد بمحاكمة حكمتيار باعتباره مجرم حرب اذا ما حاول العودة لافغانستان فى الوقت الذى حظرت فيه أيضا باكستان دخوله الى اراضيها.ا.ش.ا.