دعت دول الخليج العربية والاتحاد الاوروبي أمس اسرائيل إلى الانسحاب من الاراضي المحتلة، وذلك في ختام اجتماع في غرناطة هيمن عليه بالاضافة الى المسائل الاقتصادية وتحرير المبادلات التجارية بين الجانبين، المبادرة التي طرحها مؤخراً ولي العهد السعودي. ودعا بيان مشترك لاجتماع لمجلس التعاون الاوروبي الخليجي العراق ايضا لتنفيذ التزاماته ازاء الامم المتحدة بشأن التفتيش على الاسلحة واشاد بالاصلاحات في ايران. وقال البيان «يؤكد الجانبان ان الحكومة الاسرائيلية يجب ان تسحب قواتها العسكرية وتوقف عمليات الاعدام خارج نطاق القضاء وتجمد المستوطنات وترفع كل القيود المفروضة على السلطة الفلسطينية وزعيمها المنتخب الرئيس ياسر عرفات». وافاد مصدر دبلوماسي ان وفدين عربيين اعربا في وقت سابق عن قلقهما من ان يساوي البيان بين الهجمات الاسرائيلية على الاهداف الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة والعمليات الاستشهادية الفلسطينية. وقال المصدر «كانت تلك اكثر فقرة مثيرة للجدل... لان الدول العربية رات انه «البيان» ليس قويا بما يكفي ازاء اسرائيل لكنهم تبنوا موقفا اكثر مرونة».واعرب المجلس عن امله في ان يستأنف العراق والامم المتحدة عمليات التفتيش على الاسلحة ليمكن رفع العقوبات المفروضة على بغداد في نهاية الامر. وقال البيان «ان هذا الامر يعد اكثر الحاحا في ظل الوضع الدولي الراهن». وتصدرت قضايا التجارة جدول اعمال اجتماع مجلس التعاون الاوروبي الخليجي. كما فرض الوضع في الشرق الاوسط والمبادرة التي عرضها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز نفسه على الاجتماع الذي يرتدي طابعا اقتصاديا في الاساس، بحيث ستحتل المبادرة حيزا مهما من المباحثات . وقال الوزر العماني المسئول عن الشئون الخارجية يوسف بن علوي ان ماتعرضه الدول العربية على اسرائيل هو «سلام حقيقي وتعاون تام كامل ، ان تصبح اسرائيل دولة من دول الشرق الاوسط». وفي تصريح آخر اثنى وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين بمبادرة السعودية وقال انها تزيل غموض الموقف العربي حول مستقبل العلاقة مع اسرائيل . الوكالات