اكد مصدر فلسطيني مسئول امس ان الاجتماع الامني الفلسطيني الاسرائيلي بدأ اعماله بمشاركة امريكية بعد تأخير اكثر من ساعتين عن الموعد المقرر له بسبب احتجاج الجانب الفلسطيني على توغل الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية. وقال مصدر فلسطيني لوكالة «فرانس برس» ان الاجتماع المخصص لمناقشة الاوضاع الامنية والذي يعقد قرب معبر بيت حانون (ايريز) بشمال قطاع غزة «قد بدأ، بمشاركة امريكية، بعد تأخير استمر اكثر من ساعتين بسبب احتجاج الجانب الفلسطيني على توغل الجيش الاسرائيلي في جنين وقصف مخيم بلاطة في نابلس شمال الضفة الغربية». وكان اجتماع امني اسرائيلي-فلسطيني عقد الثلاثاء في حضور مندوبين امريكيين في تل ابيب واستمر حوالى ست ساعات. وكان عقد اجتماع اخر من هذا النوع في 21 فبراير. واعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة في تصريح لوكالة فرانس برس صباح امس «ان هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي فجر امس، يعتبر تهديدا خطيرا ومحاولة لتخريب الاجتماعات الامنية الفلسطينية الاسرائيلية الاخيرة وكذلك تخريب الجهود الدولية المبذولة». واكد ابو ردينة «اننا نحذر الحكومة الاسرائيلية ونحملها المسئولية عن هذا التصعيد الخطير، كما ونطالب المجتمع الدولي بمحاسبة هذه الحكومة (الاسرائيلية) التى تضرب بعرض الحائط كل الجهود ومبادرات السلام». الى ذلك أكد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أنه يتعين على الاسرائيليين أن يدركوا أنه لايمكن أن يحصلوا على السلام والمستوطنات فى نفس الوقت، وأن السلام لايمكن أن يتحقق فى ظل استمرار احتلالهم للأراضى الفلسطينية. جاء ذلك فى مواجهة حوارية بين عريقات و جدعون مائير المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية أذاعها تلفزيون بى بى سي البريطاني. وقال عريقات اننى أمل ألا يحاول الاسرائيليون اهدار المزيد من الوقت عن طريق محاولة تجنب الاجابة على سؤال بسيط، وهو هل يقبلون السلام مقابل انسحابهم من الأراضى التى احتلوها عام 1967. وطالب عريقات المسئولين الاسرائيليين بالعودة الى مائدة التفاوض للتحدث مع الفلسطينيين بشأن ترتيبات تحقيق الهدوء وكيفية وقف اطلاق النار والحفاظ عليه. الوكالات