قام مدراء النشرة الخاصة التي يصدرها علماء الذرة الامريكيون بتقديم عقارب الساعة التي ترمز إلى مدى ارتفاع الخطر النووي الشامل واقتراب لحظة الصفر أو نهاية العالم نوويا وأرجعوا ذلك جزئيا إلى ازدياد التهديدات الارهابية. وحرك العلماء عقارب الساعة قبيل منتصف ليلة الاربعاء/الخميس لتشير إلى سبع دقائق بدلا من تسع دقائق قبل انتصاف الليل، وهو أول تغيير يقومون به منذ أربعة أعوام. وقالت مجموعة علماء الذرة خلال مؤتمر صحفي عقد بجامعة شيكاغو ليلة الاربعاء/الخميس انها قامت بهذا التغيير الرمزي تجسيدا لتزايد الخطر للتعبير عن قلقها المتزايد لان المجتمع الدولي لم يستيقظ على جرس التنبيه وفضل إسكاته. وأشارت إلى وجود 30 ألف سلاح نووي في أنحاء العالم. وترمز عقارب «ساعة يوم القيامة» إلى نهاية العالم والعد التنازلي لشن هجوم عسكري مدمّر .. وهي الان قد عادت كما كانت لتشير إلى الساعة الحادية عشرة و53 دقيقة قبل منتصف الليل، أي كما ضبطها عام 1947 العلماء الذي عملوا في برنامج مانهاتن أي برنامج الاسلحة النووية الامريكي للحرب العالمية الثانية. واعترفت مجموعة علماء الذرة أيضا أنها تعتبر الخطر النووي الشامل في ازدياد لان الارهابيين أصبحوا يسعون إلى حيازة الاسلحة النووية ولان الولايات المتحدة اتجهت نحو نبذ معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الموجهة (الباليستية) التي أبرمت عام 1972. وأشارت إلى أن الدول النووية الثماني المعروفة لديها أكثر من 31 ألف سلاح نووي ، بنقص ثلاثة آلاف سلاح فقط عن عددها عام 1998.وقال العلماء أيضا ان الولايات المتحدة وروسيا تمتلكان 95 في المئة من هذه الاسلحة وأن كلا منهما تعتزم في المستقبل «الاستمرار في توجيه آلاف الاسلحة النووية ضد الاخرى». كما انتقد العلماء «تفضيل الولايات المتحدة المستمر للمبادرات الاحادية الجانب على دبلوماسية دولية قائمة على التعاون» ورفضها توقيع اتفاقيات دولية للحد من انتشار الاسلحة النووية والكيميائية والجرثومية. د.ب.أ