انضم خبراء امن امريكيون الى مسئولين ايطاليين فى تفتيش نفق يقع بجانب السفارة الامريكية فى روما الا انهم لم يعثروا على دليل يثبت وجود «أى مؤامرة ارهابية» على السفارة. وكان المسئولون الايطاليون قد قالوا يوم الاحد الماضى انهم عثروا على ثغرة بحائط النفق واثاروا احتمال ان تكون مرتبطة بنشاطات عدد من المغاربة المحتجزين ممن تقول السلطات انهم ربما كانوا يخططون لشن هجوم على السفارة الامريكية. غير ان متحدثا باسم وزارة الخارجية الامريكية فى واشنطن قلل من شأن الخطر وقال ان الخبراء الامريكيين لم يعثروا على شيء يدفعهم للاعتقاد بان لهذه الثغرة علاقة بنشاط ضد السفارة. وقال ريتشارد باوتشر ان المعلومات التي تقيم علاقة بين حفرة في نفق واعتداء ارهابي محتمل ضد السفارة مجرد تكهنات وهي في هذه المرحلة سابقة لآوانها. ورفض المتحدث الامريكي اتهام السلطات الايطالية بالترويج لهذه المعلومات واكد ان المحققين الايطاليين ما زالوا يعملون بتعاون وثيق مع السفارة لتوضيح هذه المسألة. واضاف نريد حقا التحذير من استخلاص اي نتيجة قبل انتهاء التحقيق. ويأتي التحقيق اثر اكتشاف حفرة قطرها نحو 60 سنتيمترا قرب موقع لصيانة كابلات الكهرباء والهاتف يمر تحت الشارع الذي تقع فيه البعثة الدبلوماسية الامريكية. كما تحقق الشرطة الايطالية حول مجموعة من المغربيين اعتقلوا وفي حوزتهم مادة الفيروسيانور البوتاسيوم (الفيروسيانور ملح مركب من مزج زرنيخ حديدي وزرنيخ قلوي) ونحو 10 كيلوجرامات من المواد المتفجرة. وكانوا يحملون خرائط لشبكة توزيع المياه واخرى لمقر السفارة الامريكية في روما.الوكالات