شن العراق هجوماً عنيفاً ضد الزيارة التي ينوي ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي القيام بها في عدد من دول الشرق الأوسط فيما طالبت فرنسا بغداد بأن تسمح بعودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة. وأكدت صحيفة «بابل» العراقية التي يديرها عدي نجل الرئيس العراقي صدام حسين ان زيارة تشيني تهدف الى شن الحرب على المنطقة لصالح اسرائيل من خلال أوهام رسم خريطة جديدة للمنطقة ومحاولة العبث بمستقبلها، وان الادارة الأمريكية تقفز من هاوية إلى هاوية أكبر منها. وقال وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين انه يتعين على العراق ان يسمح بعودة مفتشي للامم المتحدة للاسلحة وان يتركهم يعملون بحرية لكنه اوضح ان من السابق لاوانه التفكير في عمل عسكري ضد بغداد. واضاف فيدرين الذي اتهم واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي بانتهاج نهج «سطحي» في السياسة الخارجية انه لا سبب يدعوه للاعتقاد بان العراق سيرفض السماح لمفتشي الامم المتحدة بالعودة.وقال فيدرين في مقابلة تلفزيونية أمس ان الرئيس العراقي صدام حسين «على خلاف مع المجتمع الدولي بأكمله وان مجلس الامن الدولي مجمع على هذا وليس فقط الولايات المتحدة». واضاف قائلا يتعين على صدام ان يقبل عودة المفتشين دون اي قيود وان يتركهم يعملون في حرية.رويترز