أفاد مكتب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) ان جنودا اسرائيليين اطلقوا النار مساء أمس الأول على سيارته على حاجز قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المشمولة بالحكم الذاتي من دون وقوع اصابات. وكانت مصادر امنية فلسطينية اكدت ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا ثماني رصاصات على سيارة قريع. واوقف احمد قريع سيارته المصفحة على حاجز قلندية بعد اصابتها بعدة رصاصات وطلب من الجنود بمكبر صوت التوقف عن اطلاق النار، وفق ما اوضح المكتب. وعندها سمح الجنود له بالمرور عبر الحاجز المغلق امام السير منذ الهجوم الفلسطيني في 19 فبراير على حاجز عسكري في المنطقة قتل فيه ستة جنود اسرائيليون. وقدم وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اعتذاراته لقريع ، احد ابرز المفاوضين الفلسطينيين، كما افادت متحدثة باسم بيريز لوكالة «فرانس برس». وقال بيريز في اتصال هاتفي مع قريع اثر الحادث «انت تستحق ان تكون آخر شخص في المنطقة يطلق عليه الرصاص». واعرب بيريز لقريع عن انزعاجه من هذه الحادثة وان الجيش سيفتح تحقيقا «ويستخلص النتائج اللازمة» بحسب المتحدثة باسمه. وفي بيان ارسل بالفاكس لوكالة فرانس برس، اعلن الجيش الاسرائيلي ان سيارة قريع (64 عاما) كانت تسير «بسرعة كبيرة» لدى اقترابها من الحاجز. واضاف البيان ان «الجنود خافوا من ان تصطدمهم السيارة فاطلقوا الرصاص في الهواء الى ان توقفت». واعلن الجيش ان «تحقيقا اوليا اظهر ان الجنود لم يتمكنوا من التعرف على السيارة وانها كانت سيارة قريع الذي كان قد اتفق مسبقا على مروره عبر الحاجز». واكد مكتب قريع انه كان ابلغ السلطات بذهابه من رام الله الى ابوديس احدى ضواحي القدس الشرقية. واختتمت المتحدثة بقولها «ان الجيش يأسف لوقوع هذا الحادث». وكان الجيش اكد في وقت سابق ان فلسطينيين فتحوا النار على سيارة اسرائيلية مصفحة على بعد امتار من الحاجز حيث جرى الهجوم الفلسطيني في 19 فبراير. واضاف الجيش ان الجنود ردوا على اطلاق النار دون توضيح ما اذا سقط جرحى. أ.ف.ب