حثت باكستان الدبلوماسيين الأمريكيين على الحذر وشددت اجراءات تأمين البعثات الدبلوماسية والمنشآت الأمريكية في العاصمة إسلام آباد وباقي المدن الرئيسية، عقب مقتل الصحفي الأمريكي دانيال بيرل على يد خاطفيه، فيما أكدت ماريان بيرل زوجة الصحفي المقتول ان قتله لن يمنعها من الكلام ومواصلة حمل راية الحرب ضد الارهاب في الصحف، وأعلنت صحيفة «وول ستريت» جورنال» عن تأسيس جمعية تحمل اسم الصحفي لتكريمه وتخليد ذكراه. ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الامريكية أمس عن المسئولين الباكستانيين القول انهم لا يستبعدون شن هجمات ضد المصالح الامريكية عقب مقتل الصحفى الذى كان يعمل لصحيفة «وول ستريت جورنال» وظل محتجزا منذ الشهر الماضى فى مدينة كراتشي. وأشارت الشبكة الى أن المحققين الامريكيين يبحثون عن أدلة من شريط الفيديو الذى صور عملية مقتل الصحفى فى حين يقوم المسئولون الباكستانيون بالبحث عن المزيد من المتهمين فى حادث اختطاف الصحفى وقتله. وللمرة الأولى نشرت الشبكة تقريراً حول شريط الفيديو وأكد ان بيرل كان ميتاً لحظة تسجيل الشريط لأن جسمه بلا حراك. ونقل راديو لندن عن مصادر باكستانية قولها ان السلطات عازمة على التصدى للجماعات الارهابية ومضاعفة الجهود المبذولة فى هذا المضمار مشيرة بوجه الخصوص الى اقامة تعاون وثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى «اف. بى. أى» الذى سمح له باستجواب المعتقلين. من جانبها قالت زوجة بيرل إن الإرهاب ليس مشكلة تواجه بلدا واحدا بعينه، ولكنه مسئولية الجميع. وأضافت أن الإرهابيين الذين قالوا إنهم قتلوا زوجي، ربما قضوا على حياته ولكنهم لم يسلبوا روحه، فهو كل حياتي. وقالت إنها ستحكي لابنها أن أباه حمل الراية من أجل مكافحة الإرهاب. ورفضت زوجة بيرل التي تعمل هي الأخرى صحفية لن يمنعها قتله من الكلام. وكانت ماريان تعمل الى جانب زوجها في كراتشي عندما اختفى. ولم تصحبه في آخر مهمة له لأنها حامل في الشهر السادس. وقالت ماريان بيرل في بيان انها فخورة بزوجها بعد أن شاهدت شريط الفيديو الذي ظهر فيه وقد أجبر على قراءة بيان قبل قتله. وفي سياق جهودها لتخليذ ذكرى بيرل دشنت «وول ستريت جورنال» جميعة باسم أصدقاء الصحفي المقتول. الوكالات